كوثر الخولي
القاهرة - الأناضول
قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو إن "الدور الأمريكي مهم في وضع حد لمعاناة مسلمي أقلية الروهينغيا، وتشجيع حكومة البلاد على وضع خطة طويلة الأمد يمكن من خلالها إعادة دمج أبناء الأقلية المسلمة".
وفي مقالة كتبها الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، ونشرتها صحيفة "ذا هيل"، التي تصدر في العاصمة الأمريكية واشنطن أضاف أنه "لا يمكن أن تكتمل الإصلاحات الديمقراطية في ميانمار من دون إيجاد حل جذري لمشكلة أقلية الروهينغيا"، بحسب بيان للمنظمة اليوم الأربعاء.
وبحسب بيان للمنظمة نشرته اليوم وحصلت مراسلة وكالة الأناضول للأنباء على نسخة منه، حذر إحسان أوغلو من أن "الصراع بين المسلمين والبوذيين في البلاد قد يجرها إلى صراعات إثنية وطائفية عديدة خاصة أن ميانمار تعرف بكونها بلدًا متعدد الأعراق والأديان".
وفي سياق آخر أوضح إحسان أوغلو أن "إعادة انتخاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما سمحت له بالقيام بدور قيادي في العديد من القضايا المصيرية في العالم الإسلامي"، وفقًا للبيان.