مصطفى حبوش
غزة - الأناضول
عمل طاقم وكالة "الأناضول" للأنباء في قطاع غزة على تغطية العدوان الإسرائيلي على القطاع على مدار الساعة منذ بدايته عصر الأربعاء 14 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري وحتى إعلان التهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل بوساطة مصرية مساء أمس الأربعاء.
وغطت الأناضول، 575 خبراً باللغة التركية، وتمكن طاقم القسم العربي المكون من ثلاثة مراسلين صحفيين، ومصور "فوتوغرافي"، ومصور تلفزيوني من رصد كافة الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة من خلال (493) رسالة إخبارية، و(876) صورة، و(71) فيديو خلال ثمانية أيام من العمل المتواصل على مدار اليوم والليلة. ليصبح المجموع 2015 مادة اخبارية.
وتعرّض طاقم "الأناضول" لمخاطر جمة، ونجا ثلاثة من صحفييه من الموت بأعجوبة، وأصيبوا بجروح طفيفة خلال تغطيتهم للعدوان على غزة وهم: المصور مصطفى حسونة، والمصور عمر شقليه، والمراسل الصحفي مصطفى حبوش.
وتوجّه كل من مدير عام الوكالة ورئيس مجلس إدارتها كمال أوزتورك، ومدير عام القسم العربي توران كشلكجي إلى غزة تحت القصف، وزارا مكتب "الأناضول" بها، وأشرفا على سير العمل وتغطية زيارة وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو الثلاثاء الماضي.
وكانت وكالة الأناضول من أهم المصادر الإخبارية التي استعانت بها وسائل الإعلام العربية والعالمية في تغطية الأوضاع الميدانية والإنسانية بغزة تحت القصف.
ولاقت تغطية الوكالة المكثفة والنوعية لأحداث العدوان على غزة إشادة من العديد من الإعلاميين والمراقبين.
ويتكون طاقم "الأناضول" الدائم في غزة من 5 صحفيين هم: ياسر البنا، ومصطفى حسونة، ومصطفى حبوش، ومتين كايا، ونور أبو عيشة، وانضم إليه خلال عملية القصف سادس أوفدته إسطنبول وهو المراسل عمر شقلية.
وبدأت إسرائيل هجومها على غزة، يوم الأربعاء 14 تشرين ثاني/نوفمبر، باغتيال نائب القائد العام لكتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس أحمد الجعبري، أعقبته بتوجيه غارات جوية متواصلة، كما فرضت قوات البحرية الإسرائيلية حصارًا على سواحل غزة، ودفعت إسرائيل بحشودها العسكرية ودباباتها في محيط القطاع، تلويحًا بعملية برية أحبطها اتفاق التهدئة، الذي دخل حيّز التنفيذ منذ السابعة من مساء أمس 21 تشرين ثاني/نوفمبر، بتوقيت غرينتش.