رضا التمتام
تونس ـ الأناضول
أبدى صهر الرئيس التونسي السابق ورجل الأعمال الأشهر في تونس سليم شيبوب، المقيم في الإمارات العربية المتحدة، استعداده العودة إلى بلاده.
جاء ذلك في أول مقابلة تليفزيونية له منذ اندلاع الثورة التونسية قبل نحو العامين وتبثها قناة "التونسية" الخاصة مساء اليوم الخميس.
وعبّر شيبوب، زوج ابنة بن علي، عن استعداده للعودة إلى تونس "والمثول أمام القضاء والمحاسبة والمساءلة"، بحسب بيان للقناة التونسية.
وقال شيبوب إنه خسر أرزاقه ومكانته الاجتماعية لكّنه "غير مستعد لأن يخسر كرامته" بحسب قوله.
وفرّ شيبوب إبّان الأيام الأولى للثورة من تونس في يناير/كانون الثاني نحو الإمارات العربية المتحدّة خشية المحاسبة الشعبية خاصّة بعد سقوط نظام الرئيس زين العابدين بن علي.
ويعتبر الرأي العام التونسي أن شيبوب من رجال الأعمال "الفاسدين" الذين كانوا مقرّبين من بن علي.
وسبق أن طالبت الحكومة التونسية دولة الإمارات بتسليم شيبوب للقضاء التونسي للنظر في تهم فساد موجّهة إليه.
وترأس في السابق سليم شيبوب أشهر فرق كرة القدم التونسية "الترجي" التونسي لمواسم عديدة.
واعتبر عدد من شباب الثورة والمدوّنين على الصفحات الاجتماعية في تونس أن عودة سليم شيبوب للظهور تأتي في إطار سياق كامل لإعفاء رموز الفساد في النظام السابق خاصّة بعد أن بدأت قوى الحزب الحاكم المنحلّ في "العودة إلى الساحة السياسية"، فضلا عن إطلاق سراح وزيرين من أبرز وزراء بن علي قبل أسبوعين.