لا تزال القصص الإنسانية خلال حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة ترشح وتطفو إلى السطح، إذ يعبر الفلسطينيون عن مأساتهم بأساليب فنية أحيانا، تحكي مرارة الفقد والنزوح والجوع، في محاولة للجمع بين المعاناة والعلاج النفسي.