جنيف.. انطلاق اليوم الثالث من ملتقى الحوار السياسي الليبي
بعد تأخر لعدة ساعات جراء اكتشاف 3 إصابات بكورونا بين عضوين بالملتقي وموظف بالبعثة الأممية

Libyan
محمد ارتيمة / الأناضول
انطلقت، الأربعاء، أعمال اليوم الثالث من ملتقى الحوار السياسي الليبي في مدينة جنيف السويسرية، بعد تأخر لعدة ساعات، بسبب اكتشاف إصابات بفيروس كورونا بين المشاركين.
وأفاد مصدر بملتقى الحوار السياسي الليبي للأناضول، مفضلا عدم نشر اسمه، بأن "جلسة اليوم تأخرت بسبب اكتشاف 3 إصابات بكورونا عند عضوين في الملتقى إضافة لإصابة موظف بالبعثة الأممية"، دون تحديد هوياتهم.
وأضاف أن جلسة اليوم "ستناقش موضوع الانتخابات وعلى أي قاعدة دستورية ستنفذ".
وأوضح أن ثمة "خلاف كبير بين الأعضاء حول القاعدة الدستورية".
ولم يكشف المصدر عن الخلاف لكن عضو ملتقى الحوار السياسي الليبي عبد القادر حويلي قال للأناضول: "هناك تباين في وجهات النظر لاختلاف كبير جدا".
وأوضح أن هناك "من يريد الاستفتاء على الدستور ومن يريد تمرير القاعدة الدستورية وهناك اختلاف عن آلية انتخاب الرئيس وعن شروط الترشح".
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن عضو بملتقى الحوار السياسي الليبي، زياد دغيم، تأخر انطلاق جلسة اليوم الثالث للملتقى، بسبب اكتشاف 3 إصابات بين المشاركين بالملتقى بفيروس كورونا.
والإثنين، انطلقت، أعمال ملتقى الحوار السياسي الليبي، لمناقشة مقترحات اللجنة الاستشارية للملتقى بشأن القاعدة الدستورية التي ستجري على أساسها الانتخابات المقررة نهاية العام الجاري.
وأوصت اللجنة الاستشارية لملتقى الحوار السياسي الليبي بتأجيل الاستفتاء على مشروع مسودة الدستور إلى ما بعد الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقررة في 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل.
ولسنوات، عانت ليبيا من صراع مسلح، فبدعم من دول عربية وغربية ومرتزقة ومقاتلين أجانب، قاتلت مليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر حكومة الوفاق الوطني السابقة، المعترف بها دوليا.
لكن منذ أشهر تشهد ليبيا انفراجا سياسيا، عقب تسلم سلطة انتقالية منتخبة مهامها، في 16 مارس/ آذار الماضي، مهمتها قيادة البلاد إلى إجراء الانتخابات أواخر العام.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.