جهود دولية بغية إطلاق ممر بحري لإيصال المساعدات إلى غزة
الولايات المتحدة والمفوضية الأوروبية والإمارات وبريطانيا وقبرص الرومية: نؤيد تفعيل ممر بحري لإيصال المساعدات لغزة

Ankara
أنقرة / الأناضول
بعد دخول الهجوم الإسرائيلي المتواصل شهره السادس، ووسط تقارير عن موت الفلسطينيين جوعا في غزة، أعلن جهد دولي مشترك، الجمعة، تفعيل ممر بحري لإيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.
وفي إشارة إلى الوضع الإنساني "المتردي" في غزة، أصدرت الولايات المتحدة وبريطانيا والإمارات والمفوضية الأوروبية وقبرص الرومية بيانا مشتركا "يؤيد تفعيل الممر البحري".
وقال البيان إن التسليم سيكون "بالتنسيق مع منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في غزة سيغريد كاغ، المكلفة بتيسير وتنسيق ومراقبة والتحقق من تدفق المساعدات إلى غزة".
وأضاف أن "الجهود الحثيثة التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة لحشد الدعم لمبادرة ’أمالثيا’ ستؤدي إلى شحن أولي من المواد الغذائية عن طريق البحر إلى سكان غزة".
ويهدف الممر إلى "زيادة تدفق المساعدات الإنسانية والسلع التجارية لغزة عبر كافة الطرق الممكنة"، حسب المصدر نفسه.
وقالت الجهات الفاعلة الخمس أيضا إنها ستواصل الضغط على إسرائيل من أجل "تسهيل المزيد من الطرق وفتح معابر إضافية لإيصال المزيد من المساعدات لعدد أكبر من الأشخاص".
وخلال مؤتمر للمساعدات الإنسانية استضافته باريس في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، اقترح رئيس قبرص الرومية نيكوس أناستاسيادس، إنشاء ممر بحري لإيصال المساعدات إلى غزة، لكنه لم ينفذ بعد.
ووسط تحذيرات دولية من مجاعة وشيكة شمال قطاع غزة، تواصل دول عربية مثل مصر والإمارات والأردن وقطر وسلطنة عمان والبحرين، تنفيذ عمليات مشتركة لإسقاط مساعدات غذائية على القطاع، لكنها لا تلبي حجم الاحتياجات الهائلة الناجمة عن الكارثة التي خلقتها إسرائيل.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات آلاف الضحايا معظمهم أطفال ونساء ودمارا هائلا بالبنية التحتية وكارثة إنسانية، الأمر الذي أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهم ارتكاب "إبادة جماعية".
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.