"حماس" تدين مقتل قياديين بـ"المقاومة العراقية" في قصف ببغداد
حملت الحركة في بيان "الإدارة الأمريكية مسؤولية التصعيد في المنطقة"..

Gazze
غزة/ الأناضول
أدانت حركة "حماس" الفلسطينية، في وقت متأخر الأربعاء، مقتل قياديين في "المقاومة العراقية" إثر قصف استهدف العاصمة بغداد، محملة الإدارة الأمريكية مسؤولية التصعيد في المنطقة.
وقالت الحركة، في بيان وصل الأناضول: "ندين العدوان الغاشم الذي استهدف عدة أماكن في العاصمة بغداد، وأدى لاستشهاد القياديين في المقاومة العراقية أركان العلياوي وأبو باقر الساعدي".
واعتبرت الحركة هذا القصف "انتهاكا لسيادة العراق وأمنه، وخدمة لأجندة الاحتلال الإسرائيلي ومشاريعه التوسعية".
وحمّلت الحركة الإدارة الأمريكية "مسؤولية التصعيد في المنطقة، عبر إمدادها ودعمها لحرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة".
وجددت تأكيدها على أن "المنطقة لن تشهد استقرارا إلا بإنهاء الاحتلال الصهيوني للأرض الفلسطينية والعربية المحتلة".
ومساء الأربعاء، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، تنفيذ قواتها ضربة في العراق أدت لمقتل قيادي في "كتائب حزب الله" العراقي، قالت إنه مسؤول "عن التخطيط والمشاركة بشكل مباشر في الهجمات على القوات الأمريكية بالمنطقة".
وقالت "سنتكوم"، في بيان نشر على منصة "إكس"، إنه "في الساعة 21:30 بتاريخ 7 فبراير/ شباط، نفذت قوات القيادة المركزية الأمريكية ضربة أحادية الجانب في العراق".
وأوضح البيان، أن الضربة جاءت "ردا على الهجمات على الجنود الأمريكيين، ما أدى لمقتل قيادي في كتائب حزب الله، مسؤول عن التخطيط والمشاركة بشكل مباشر في الهجمات على القوات الأمريكية بالمنطقة".
وأشار إلى أنه لا مؤشرات، على وقوع أضرار جانبية، أو سقوط ضحايا مدنيين جراء الضربة.
وأكد أن "الولايات المتحدة لن تتردد في تحميل المسؤولية لكل من يهدد سلامة قواتنا".
بدورها، نقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع)، عن هيئة الحشد الشعبي، نبأ مقتل القيادي في كتائب حزب الله "أبو باقر الساعدي".
وقال المصدر إن الساعدي قُتل "جراء استهداف عجلته (سيارته) في منطقة المشتل شرقي العاصمة بغداد".
وفي السياق، نقلت وكالة "بغداد اليوم" (خاصة) عن مصدر أمني - لم تسمه - قوله، إن "قصفا جويا استهدف عجلة (سيارة) نوع جيب في منطقة المشتل، شرقي بغداد".
وذكر المصدر أن "3 أشخاص قتلوا، في السيارة المستهدفة بالقصف الجوي في المشتل"، دون الكشف عن هوياتهم.
ولم يصدر عن السلطات العراقية أي تعليق فوري حول الحادث.
وتأتي الضربة الأمريكية بعد 4 أيام من شن واشنطن هجمات داخل العراق، ردا على مقتل 3 من جنودها وإصابة 40 آخرين أواخر يناير/كانون الثاني الماضي، في هجوم بطائرة مسيرة على قاعدة شمال شرق الأردن قرب الحدود مع سوريا.
وحملت واشنطن آنذاك ما يدعى "المقاومة الإسلامية في العراق" مسؤولية الهجوم.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.