لبنان..إصابات مواجهات المحتجين والأمن بطرابلس وبيروت ترتفع لـ42
خلال احتجاجات منددة بانهيار العملة المحلية أمام الدولار وتدهور الوضع المعيشي، وفق الصليب الأحمر اللبناني

Lebanon
بيروت/ريا شرتوني/الأناضول
ارتفعت الإصابات التي وقعت خلال مواجهات، الحمعة، بين محتجين وعناصر أمن بالعاصمة اللبنانية، بيروت، ومدينة طرابلس، إلى 42.
ووقعت المواجهات خلال احتجاجات منددة بانهيار العملة المحلية أمام الدولار وتدهور الوضع المعيشي، في في المدينتين.
وأعلنت غرفة عمليات جهاز الطوارئ والإغاثة اللبناني، فجر السبت، إصابة 33 شخصًا بينهم عسكريان اثنان، خلال مواجهات بين الجيش اللبناني ومحتجين في مدينة طرابلس شمالي البلاد.
وذكر بيان للجهاز تلقت الأناضول نسخة منه، عن أنّ "الاصابات تنوّعت بين جروح ورضوض"، موضحًا أنّه "عمل على إسعافهم جميعًا ميدانيًّا".
وفي وقت سابق من مساء الجمعة، كان الصليب الأحمر اللبناني، قد أعلن عبر تويتر عن رفع عدد الفرق المستجيبة، إلى 7 في ساحة النور في عاصمة الشمال اللبناني طرابلس، حيثُ نقل 9 جرحى إلى مستشفيات المدينة.
ووفق مراسلة الأناضول، توترت الأجواء في ساحة النور، بعد وقوع صدامات بين محتجين وعناصر من الجيش.
ووصلت إلى المكان آليات عسكرية للجيش الذي عزز انتشاره في المدينة، وسط انتشار المحتجين.
وفي وقت سابق الجمعة، حاول عدد من المحتجين السيطرة على شاحنتين محملتين بالمواد الغذائية قرب سراي طرابلس (حكومي)، ما دفع الجيش إلى إطلاق القنابل المسيلة للدموع والتصدي للمحتجين ومنعهم من السيطرة على الشاحنتين، وفق مراسلنا.
وتوتّرت الأجواء في ساحة النور، بعد وقوع صدامات بين المحتجين وعناصر من الجيش اللبناني.
وبحسب مراسل الأناضول، وصلت إلى المكان آليات عسكريّة تابعة للجيش اللبناني الذي عزّز انتشاره في المدينة، وسط انتشار المحتجين.
وفي وقت سابق، حاول عدد من المحتجين السيطرة على شاحنتين محملتين بالمواد الغذائية قرب سراي طرابلس (حكومي)، ما دفع الجيش لإطلاق القنابل المسيلة للدموع والتصدي للمحتجين ومنعهم من السيطرة على الشاحنتين، وفق مراسلنا.
وبحسب مراسلنا، شهدت بعض شوارع طرابلس أيضًا اعمال شغب حيث أشعل عدد من المحتجين مستوعبات النفايات وقطع الطرقات بالاطارات.
تزامنًا، شهدت ساحة عبد الحميد كرامي في المدينة اشتباكًا بين المحتجين من جهة وعناصر الجيش وقوى الامن الذين تعرّضوا لرشق بالحجارة وقنابل المولوتوف.
وتأتي الاحتجاجات عقب تدهور غير مسبوق للاقتصاد اللبناني، بعد أن تجاوز سعر صرف الدولار حاجز 5 آلاف ليرة في السوق السوداء.
وانتشرت دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تدعو إلى التجمّع، السبت، أمام وزارة الماليّة في بيروت والتوجّه من بعدها إلى ساحة رياض الصلح وسط العاصمة، رفضًا لسياسات الحكومة.
وتأتي التطورات الميدانية بعد أنّ كلّف مجلس الوزراء اللبناني، في وقت سابق الجمعة، وزيرة العدل ماري كلود نجم، بالتحقيق في الهبوط غير المبرر لليرة أمام الدولار، "تمهيدا لإحالة ما ينتج عن التحقيقات إلى القضاء المختص".
ومنذ 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2019، يشهد لبنان احتجاجات شعبية ترفع مطالب اقتصادية وسياسية، أجبرت حكومة سعد الحريري على الاستقالة في 29 من الشهر نفسه، وحلت محلها حكومة حسان دياب في 11 فبراير/ شباط الماضي.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.