دولي, الدول العربية, فلسطين, إسرائيل, قطاع غزة

فلسطين: بدأنا وأطراف دولية بوضع خطة لإعمار غزة بعد الحرب

رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى قال خلال الاجتماع الأسبوعي لحكومته إن لديهم بالفعل خطط للتعامل مع احتياجات القطاع بعد الحرب..

Awad Rjoob  | 16.07.2024 - محدث : 17.07.2024
فلسطين: بدأنا وأطراف دولية بوضع خطة لإعمار غزة بعد الحرب

Palestinian Territory

رام الله / عوض الرجوب / الأناضول

قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، الثلاثاء، إن حكومته بدأت في وضع خطة مع أطراف دولية لترتيب إعادة إعمار قطاع غزة بعد وقف الحرب، مضيفا أنهم لديهم بالفعل خطط للتعامل مع احتياجات القطاع بعد الحرب.

جاء ذلك في كلمة له بافتتاح الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء في مدينة رام الله، وفق بيان وزعه مكتبه على الصحفيين.

وقال مصطفى إن "الحكومة بوزاراتها وهيئاتها المختلفة أعدت خططا للتعامل مع الاحتياجات الملحة لقطاع غزة حال وقف إطلاق النار"، دون الكشف عن تفاصيل هذه الخطط.

وأضاف أن الحكومة بدأت "في وضع خطة موحدة مع الأطراف الدولية والصديقة لترتيبات إعادة إعمار القطاع، وتحديدا مؤسسات الأمم المتحدة، ومؤسسات الاتحاد الأوروبي، وكذلك البنك الدولي وأطراف أخرى".

وجدد رئيس الوزراء الفلسطيني التأكيد على أن "استمرار الحرب على أهلنا في غزة يوضح بلا شك عجز المجتمع الدولي عن وضع حد لهذه الأزمة الإنسانية والأخلاقية والقانونية والسياسية".

ودعا المجتمع الدولي "لوضع حد لهذا العدوان وتقديم الإغاثة الكافية لأبناء شعبنا في القطاع، وتمكين وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من استكمال مهمتها ومضاعفة خدماتها وجهودها".

وتابع أن حكومته "ستواصل تقديم كل ما تستطيع تجاه أبناء غزة من الخدمات الأساسية والالتزامات المالية "رغم استمرار الاقتطاعات الإسرائيلية من أموال المقاصة (الضرائب)".

وفي 14 فبراير/ شباط الماضي، أعلنت السلطة الفلسطينية أن إسرائيل اقتطعت نحو 956 مليون شيكل (295 مليون دولار) من أموال المقاصة خلال الربع الأخير من العام 2023، مقابل ما كانت تنفقه الحكومة الفلسطينية بغزة.

وأموال "المقاصة" هي إيرادات الضرائب على السلع الموجهة إلى السوق الفلسطينية من خلال المنافذ المسيطر عليها إسرائيليا، والتي تجبيها تل أبيب نيابة عن السلطة، وتُقدر قيمتها الصافية بقرابة 770 مليون شيكل (220 مليون دولار) شهريا.

ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يتكرر الحديث عن اليوم التالي للحرب، وتم الحديث بهذا الصدد عن رؤى إسرائيلية وأخرى أمريكية، في وقت يؤكد فيه الفلسطينيون أن اليوم التالي هو "شأن فلسطيني داخلي".

وفي 23 يونيو/ حزيران، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه لن يسمح بتسليم غزة للسلطة الوطنية الفلسطينية.

وخلفت الحرب، التي تشنها إسرائيل على غزة بدعم أمريكي مطلق، أكثر من 127 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.

وتواصل تل أبيب هذه الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.