مصر وتونس تؤكدان رفض أي إجراءات لتهجير الفلسطينيين من أرضهم
خلال لقاء وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره التونسي محمد علي النفطي في القاهرة، وفق بيان للخارجية المصرية..

Al Qahirah
القاهرة/الأناضول
أكدت مصر وتونس، الاثنين، رفضهما أي إجراءات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني، وضرورة التوصل إلى حل سياسي دائم وعادل للقضية الفلسطينية.
جاء ذلك خلال لقاء بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره التونسي محمد علي النفطي، قبيل انعقاد الاجتماع الوزاري لمجلس جامعة الدول العربية بالقاهرة، وفق بيان للخارجية المصرية.
وقال بيان الخارجية إن الوزيرين بحثا تطورات القضية الفلسطينية وجهود إعادة إعمار قطاع غزة وترتيبات القمة العربية الطارئة التي تنطلق، الثلاثاء، في القاهرة.
وأضاف البيان أنه جرى خلال اللقاء "التأكيد على رفض أية إجراءات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.
وكذلك ضرورة السعي نحو التوصل لحل سياسي دائم وعادل للقضية الفلسطينية عبر إقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط الرابع من يونيو/حزيران 1967، وفق ذات البيان.
وشدد البيان على "دعم مصر للحقوق المشروعة غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني".
وتستضيف القاهرة قمة عربية طارئة غدا الثلاثاء بهدف "صياغة موقف عربي قوي بشأن القضية الفلسطينية بشكل عام، وتقديم طرح عربي عام يقابل الطرح الأمريكي لتهجير فلسطينيي غزة".
ومنذ 25 يناير/ كانون الثاني الماضي يروج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمخطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو ما رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.
وفي المقابل، تعمل القاهرة على بلورة وطرح خطة عربية شاملة لإعادة إعمار غزة دون تهجير الفلسطينيين منها، خشية تصفية القضية الفلسطينية.
وتحدث ترامب في 21 فبراير/ شباط الماضي أنه لن يفرض خطته بشأن مستقبل غزة وأنه سيطرحها كتوصية، دون أن يحدد بعد موقفا من خطة القاهرة.
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.