منسقة الأمم المتحدة في الأردن تتسلم الجنود المحتجزين بسوريا
السلطات الأردنية، سلمت مساء اليوم السبت، الجنود الفلبينيين التابعين للأمم المتحدة والذين كانوا محتجزين بسوريا، لمنسقة المنظمة الأممية في عمان، "كوستانزا فارينا".

وجرى ذلك بعد أن تم نقل الجنود الـ21 بواسطة حافلات الجيش الأردني إلى مقر القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية وسط العاصمة عمان.
وكان في استقبال الجنود الأمميين بعمان وزير الخارجية الأردني ناصر جودة، ووزير الإعلام والاتصال، وزير الثقافة سميح المعايطة، ورئيس هيئة الأركان المشتركة مشعل الزين.
وتم تسليمهم لمنسقة الأمم المتحدة بحضور سفيرة الفليبين في الأردن أوليفيا بلالا وعدد من أعضاء السفارة.
وكان مصدر عسكري أردني ذكر لمراسل الأناضول في وقت سابق مساء اليوم أنه جرى تسليم عناصر الأمم المتحدة الذين كانوا محتجزين في سوريا للسلطات الأردنية وعددهم 21، بالإضافة إلى عربة عسكرية تابعة للمنظمة الأممية.
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم كشف هويته، أن حرس الحدود الأردني تسلم الجنود الأمميين لتوثيق بياناتهم الشخصية، وذلك عبر الحدود السورية.
وأعلن "لواء شهداء اليرموك"، أحد تشكيلات الجيش السوري الحر، عن موعد تسليم الجنود الأمميين، وذلك في تصريحات خاصة للأناضول أدلى بها ليث حوران، الناطق الإعلامي باسم اللواء، لمراسل الأناضول في تمام الساعة (13:15 تغ).
وفي وقت سابق، نفى حوران ما تردد في بعض وسائل الإعلام حول اختطاف "لواء شهداء اليرموك" لجنود الأمم المتحدة؛ من أجل الضغط على النظام السوري لوقف القصف.
ولفت إلى أن اللواء "قام باستضافة هؤلاء الجنود أول أمس الخميس من أجل تأمين حياتهم بعد أن تواجدوا في منطقة شديدة القصف في إحدى قرى الجولان" السوري المحتل.
وأوضح أن ما كان يؤخر تسليم جنود الأمم المتحدة هو شدة القصف من قبل قوات النظام السوري، مضيفًا: "النظام السوري كثَّف من قصفه للقرية، حتى يصاب جنود الأمم المتحدة بأذى، ويتم تشويه صورة الجيش الحر دوليًا".