Ecem Şahinli Ögüç,Dilara Karataş,Zahir Sofuoğlu
10 سبتمبر 2024•تحديث: 12 سبتمبر 2024
أنقرة / الأناضول
أدانت النرويج المجزرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي الثلاثاء بحق النازحين الفلسطينيين في خيامهم بمنطقة المواصي المصنفة "آمنة" بمدينة خان يونس جنوب غرب قطاع غزة.
وقال وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي في منشور على منصة إكس، الثلاثاء، إن جميع الأطراف ملزمة بحماية المدنيين.
ودعا الوزير النرويجي إلى عدم انتهاك القانون الإنساني الدولي، وطالب بوقف الاشتباكات.
وتسببت قصف الجيش الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، لخيام نازحين بمنطقة المواصي المصنفة "آمنة" في محافظة خان يونس بمقتل 40 فلسطينيا وإصابة 60 آخرين، إضافة إلى عشرات المفقودين ما زالوا تحت الرمال، وفق حصيلة أولية.
يأتي ذلك بينما زعم الجيش الإسرائيلي في بيان، أن "طائرات سلاح الجو هاجمت عناصر تابعين لحركة حماس كانوا يعملون في مجمع قيادة وسيطرة متنكر في المنطقة الإنسانية في خان يونس"، وهو ما نفته الحركة.
ورغم العدد الكبير للضحايا، زعم الجيش "اتخاذ العديد من الخطوات لتقليل احتمالية إلحاق الأذى بالمدنيين، بما في ذلك استخدام الأسلحة الدقيقة والمراقبة الجوية والمعلومات الاستخبارية الإضافية".
وسبق أن أدى قصف جوي مماثل استهدف خيام نازحين بمواصي خان يونس، في 13 يوليو/ تموز الماضي، إلى مقتل 90 فلسطينيا وإصابة 300 آخرين، بينهم عشرات الأطفال والنساء، وفق وزارة الصحة في غزة.
وبدعم أمريكي، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حربا مدمرة على غزة خلفت نحو 136 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.