اليونيسف: أطفال سوء التغذية معرضون لخطر شديد بسبب حصار إسرائيل لغزة
منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف): إغلاق 15 بالمئة من مراكز علاج سوء التغذية بغزة منذ 18 مارس الماضي بسبب أوامر الإخلاء أو القصف الإسرائيلي يهدد حياة 350 طفلًا يعتمدون على هذه المراكز

Istanbul
إسطنبول/ الأناضول
منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف):- إغلاق 15 بالمئة من مراكز علاج سوء التغذية بغزة منذ 18 مارس الماضي بسبب أوامر الإخلاء أو القصف الإسرائيلي يهدد حياة 350 طفلًا يعتمدون على هذه المراكز
- من أجل أكثر من مليون طفل في قطاع غزة، نحث السلطات الإسرائيلية على ضمان تلبية الاحتياجات الأساسية للفلسطينيين كحد أدنى، بما يتماشى مع التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي
- عدم سماح إسرائيل بدخول أي مساعدات إلى قطاع غزة منذ 2 مارس 2025 أدى إلى نقص في الغذاء والمياه النظيفة والمأوى والإمدادات الطبية
حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، السبت، أن الأطفال الذين يتلقون علاجا من سوء التغذية، معرضون لخطر شديد بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ 2 مارس/ آذار الماضي.
وفي بيان، أفادت اليونيسف، بأن "إغلاق 15 بالمئة من مراكز علاج سوء التغذية بغزة منذ 18 مارس الماضي، بسبب أوامر الإخلاء أو القصف الإسرائيلي، يهدد الآن حياة 350 طفلًا يعتمدون على هذه المراكز".
وأضافت أن "الأطفال الذين يتلقون علاجا من سوء التغذية، معرضون لخطر شديد بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ 2 مارس الماضي".
وأشارت المنظمة الأممية إلى أن "الأغذية التكميلية للرضع، وهي ضرورية للنمو عند انخفاض مخزون الغذاء، نفدت في وسط وجنوب غزة، ولم يتبقَّ سوى ما يكفي من حليب الأطفال الجاهز للاستخدام لـ400 طفل لشهر واحد".
وتُقدّر اليونيسف أن ما يقرب من 10 آلاف رضيع، دون سن 6 أشهر، يحتاجون إلى تغذية تكميلية، لذا فبدون هذا الحليب قد تُضطر العائلات إلى استخدام بدائل ممزوجة بمياه غير آمنة.
وبهذا الخصوص، قال إدوارد بيجبيدر، المدير الإقليمي ليونيسف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "لدى اليونيسف آلاف الطرود المحملة بالمساعدات تنتظر دخول قطاع غزة، معظمها مُنقذة للحياة، ولكن بدلاً من إنقاذ الأرواح، تُخزّن".
وشدد بيجبيدر، على "ضرورة السماح بدخول المساعدات على الفور، هذا ليس خيارًا أو صدقة، إنه التزام بموجب القانون الدولي".
وتابع قائلاً: "من أجل أكثر من مليون طفل في قطاع غزة، نحث السلطات الإسرائيلية على ضمان تلبية الاحتياجات الأساسية للفلسطينيين كحد أدنى.
"بما يتماشى مع التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، ويشمل ذلك مسؤوليتها القانونية في ضمان تزويد الأسر بالغذاء والدواء وغيرها من اللوازم الأساسية التي يحتاجونها للبقاء على قيد الحياة"، وفق المدير الإقليمي.
وأوضحت اليونيسف أن "عدم سماح إسرائيل بدخول أي مساعدات إلى قطاع غزة منذ 2 مارس 2025، وهي أطول فترة انقطاع للمساعدات منذ بدء الحرب، أدى إلى نقص في الغذاء والمياه النظيفة والمأوى والإمدادات الطبية".
وبدون هذه الضروريات، من المرجح أن تتفاقم حالات سوء التغذية والأمراض وغيرها من الحالات التي يمكن الوقاية منها، ما يؤدي إلى زيادة في وفيات الأطفال التي يمكن الوقاية منها، حسب البيان.
وحذرت المنظمة الأممية من أنه "في حال نفاد الوقود خلال الأسابيع المقبلة بالقطاع، فقد ينخفض معدل الحصول على مياه الشرب لمليون شخص إلى أقل من 4 لترات، ما يُجبر العائلات على استخدام مياه غير آمنة ويزيد من خطر تفشي الأمراض، لا سيما بين الأطفال".
وفي 2 مارس الماضي، أغلقت إسرائيل معابر قطاع غزة أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للقطاع، ما تسبب في تدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية، وفق ما أكدته تقارير حكومية وحقوقية محلية.
وسبق وحذرت مؤسسات حقوقية وحكومية وأممية من تداعيات استمرار تشديد الحصار الإسرائيلي على القطاع ودخول الفلسطينيين بحالة من الجوع الحاد.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.