
Quds
القدس/ الأناضول
قررت محكمة إسرائيلية، الجمعة، إطلاق سراح مساعدين اثنين لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووضعهما تحت الإقامة الجبرية لمدة أسبوعين.
وقالت هيئة البث العبرية: "أمر قاضٍ في المحكمة المركزية اليوم الجمعة، بالإفراج عن مستشاري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يوناتان أوريش وإيلي فيلدشتاين، مع وضعهما قيد الإقامة الجبرية لمدة أسبوعين".
وذكرت الهيئة أن القرار صدر "بعد جلسة قضائية شهدت مواجهات حادة وانتقادات لاذعة لأداء الشرطة"، وأنه "يأتي بعد أن تقدّمت الشرطة بطلب لتمديد اعتقال المتهمَين لمدة سبعة أيام إضافية".
وأوضحت أن الشرطة "استندت في طلبها إلى تقرير أولي يفيد بوجود ‘شبهة تهديد لأمن الدولة’ نتيجة أفعالهما المفترضة، والتي تتعلق بلقائهما المزعوم مع لوبي قطري".
وأضافت: "لكن القاضي مناحيم مزراحي رفض الطلب، مبررا ذلك بالقول إن التقرير لا يعدو كونه مسودة فقط"، كما رفض مزراحي التقرير "لعدم وجود أدلة ملموسة أو تفاصيل تبيّن كيف أن أفعال المتهمين ألحقَت ضررا مباشرا بالأمن القومي".
وتابعت الهيئة "في الجلسة التي وُصفت بالمتوترة، أبدى القاضي مزراحي تحفظه الشديد على ما اعتبره استخدامًا مفرطًا وغير مبرر لدافع ‘الخطورة الأمنية’، قائلًا: إن الشرطة لم تزعم منذ البداية بوجود مثل هذه الخطورة".
والإثنين الماضي، أعلنت الشرطة الإسرائيلية اعتقال مستشار نتنياهو يوناتان أوريش والمتحدث بلسانه إيلي فيلدشتاين، في إطار القضية المعروفة باسم "قطر غيت" التي تتهم فيها الشرطة مسؤولين بمكتب الأخير بـ"الترويج لمصالح قطرية"، وفق إعلام عبري.
وتقول الشرطة إن مساعدي نتنياهو حصلا على أموال من شركة علاقات عامة أمريكية تعمل لصالح قطر من أجل الترويج ايجابيا لقطر في إسرائيل.
ونفت قطر هذه الاتهامات فيما قال نتنياهو إن ما يجري ليس إلا ملاحقة سياسية لإسقاط حكومة اليمين.