وأعلنت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، التي تتخذ من "لندن" مقرًا لها، أن العمليات التي شنتها قوات الأمن، مدعومة بالقصف الجوي، أسفرت عن سقوط 55 شخصًا، في العاصمة "دمشق"، فيما قُتل 24 في حلب و 19 في حمص و 10 في كل من دير الزور وحماة و 6 في إدلب، و 3 عشرة في درعا واثنان في اللاذقية ليرتفع العدد الكلي إلى 129 قتيلًا.
من جهتها ذكرت "شبكة شام الإخبارية"، أن الجيش الحر، حقق تقدمًا في حمص، وسيطر على عدد من الحواجز العسكرية، إضافة إلى وحدات صاروخية، مشيرة إلى أن الجيش الحر، كبد قوات النظام خسائر، في الكثير من أحياء المدينة، وأن "كتيبة الفاروق"، دمرت 5 دبابات تابعة للنظام.
وأوضحت "شام"، أن الجيش النظامي قصف، بالمروحيات والطائرات الحربية، الأحياء التي يتمركز فيها مقاتلو المعارضة، في حمص، وأن أصوات انفجارات سُمعت، في الكثير من المناطق المدينة.
وذكرت أن اشتباكات عنيفة، دارت بين مقاتلي الجيش الحر وقوات الجيش النظامي، في منطقتي "العسالي" و "القدم" بدمشق، موضحة أن مقاتلين من الجيش الحر، نفذوا هجومًا على حافلة عسكرية أسفر عن مقتل وجرح عدد كبير من جنود النظام.
وأفادت "شبكة شام الإخبارية"، أن اشتباكات عنيفة دارت في حلب بين الجيشين الحر والنظامي، وأن قوات المعارضة، شنت هجمات على عشرات الحواجز العسكرية، في المدينة، تمكنت من خلالها صد قوات الجيش النظامي.
من جهة أخرى، أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية(سانا)، أن قوات الأمن، نفذت عمليات واسعة النطاق، في ضواحي دمشق ومدن حماة وحمص وحلب ودرعا، تمكنت خلالها من القضاء على عشرات المجموعات المسلحة، وإلقاء القبض على عدد كبير من المسلحين مع أسلحتهم.
وأفادت أن شرطيًّا لقي مصرعه، فيما جرح عدد من الأشخاص، في انفجار، وقع في شارع خالد بن الوليد بدمشق.