سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط - الأناضول
انتقدت حركة شباب "25 فبراير" المعارضة ظهور الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز مع نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند قبل توجيه كلمة للشعب الموريتاني.
واعتبرت الحركة في بيان لها اليوم الأربعاء تلقى مراسل وكالة الأناضول للأنباء نسخة منه أن ظهور الرئيس الموريتاني مع نظيره الفرنسي يدخل في إطار "المسلسل المتواصل لاحتقار ولد عبد العزيز للشعب الموريتاني".
والتقى الرئيس الموريتاني بنظيره الفرنسي أمس الثلاثاء، وقال لوسائل إعلام فرنسية عقب اللقاء إنه تحسن "نسبيًا"، لكن وضعه الحالي "ليس كما كان عليه قبل إصابته".
وفي سياق متصل اتهمت الحركة الرئيس الموريتاني بـ"الانصياع للأجندة الفرنسية للدخول في الحرب بمالي"، داعية إلى "إطلاق حملة ضد الوصاية الفرنسية"، بحسب البيان.
وجددت الحركة مطالبها بضرورة "إنهاء حكم العسكر" مشيرة إلى أن غياب الرئيس عن البلاد كشف أن "العسكر هم الحكام الفعليون"، حسب وصف البيان.
وكان الرئيس الموريتاني قد تعرّض في الثالث عشر من أكتوبر/ تشرين أول الماضي لحادث إطلاق نار أصيب خلاله وأجريت له جراحة ناجحة في نواكشوط ومن ثم نقل إلى مستشفى "برسي" العسكري الفرنسي للعلاج.
وأعلنت موريتانيا أن حادث إطلاق النار كان عن طريق الخطأ، وقبل 3 أيام ذكرت "وكالة أنباء الأخبار المستقلة" الموريتانية أن السلطات الموريتانية اتهمت المغرب بالتورّط في "محاولة اغتيال" الرئيس الموريتاني.