مأرب الورد
صنعاء - الأناضول
أصيب ثلاثة أشخاص، اليوم الإثنين، في مواجهات بين الأمن ومسلحين يعتقد بانتمائهم للحراك الجنوبي المطالب بالانفصال في محافظة حضرموت جنوبي اليمن.
وقال شهود عيان "إن مدينة المكلا عاصمة المحافظة تشهد حالة من التوتر والغليان إثر تبادل إطلاق نار بين الأمن ومسلحين في عدد من أحياء وشوارع المدينة بالتزامن مع عصيان مدني دعت له فصائل الحراك المنادية بانفصال جنوب اليمن عن الشمال.
وتابع الشهود أن "الأمن أطلق النار بشكل عشوائي على عدد من منازل المواطنين ومستشفى باشراحيل بالمدينة مما أدى إلى إلحاق أضرار بسيطة في هذه المباني"، لافتين إلى أن "الأوضاع لا تزال متوترة ومرشحة لمزيد من التصعيد".
وبحسب نفس المصدر فإن ثلاثة مواطنين أصيبوا بجروح ونقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
وتستمر المواجهات بين الأمن ومسلحين انفصاليين بحضرموت لليوم الثاني على التوالي، حيث قتل أمس جندي وجرح 3 آخرين في مدينة المكلا، على خلفية قيام شباب غاضبين بقطع طريق رئيسي في منطقة الديس شرق المكلا بسبب خلاف على ملكية قطعة أرض.
ويأتي ذلك بالتزامن مع حالة من العصيان المدني شلت حركة المواصلات نسبيا وأغلقت معها المقار الحكومية أبوابها والمحلات التجارية والبنوك والمصارف وأقفلت الجامعات والمعاهد والثانويات والمدارس.
ويفرض الحراك الجنوبي الذي نشأ في جنوب اليمن مطلع 2007 للمطالبة بفصل الجنوب عن الشمال، حالة عصيان مدني في مختلف محافظات جنوب اليمن يومي السبت والأربعاء من كل اسبوع، وذلك احتجاجا على أحداث العنف التي شهدتها محافظة عدن غداة ذكرى انتخاب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في 21 فبراير/شباط الماضي والتي سقط خلالها عشرات القتلى والجرحى.