محمد ماجد
غزة - الأناضول
أضاء آخر أسير فلسطيني أفرج عنه من السجون الإسرائيلية "شعلة الحرية" وسط مدينة غزة مساء اليوم إيذاناً ببدء فعاليات إحياء يوم الأسير الفلسطيني الذي يوافق يوم غداً الأربعاء.
وقال الأسير المحرر إبراهيم بارود الذي أفرجت عنه السلطات الإسرائيلية مطلع الأسبوع الماضي بعد سبعة وعشرين عاماً قضاها في الأسر إن "إقامة الفعاليات المناصرة للأسرى تثلج صدورهم وتساندهم"، داعياً أن لا تقتصر الفعاليات الداعمة والمتضامنة مع الأسرى على المناسبات الرسمية.
وأكد بارود بعد إضاءة "شعلة الحرية" على ضرورة أن يكون دور القيادة الفلسطينية أكثر فاعلية تجاه قضية الأسرى داخل السجون الإسرائيلية.
وناشد "المقاومة الفلسطينية بأن تواصل عملها من أجل أسر جنود إسرائيليين لمبادلتهم بجميع الأسرى الفلسطينيين بسجون إسرائيل".
من جانبه، طالب جمال فروانة ممثلا عن منظمة أنصار الأسرى الحكومة المقالة في قطاع غزة بضرورة تخصيص ساحة السرايا وسط مدينة غزة كمتحف يروي معاناة الأسرى داخل السجون الإسرائيلية.
وشدد على ضرورة استمرار فعاليات مساندة الأسرى داخل السجون الإسرائيلية والتضامن معهم حتى تحريرهم جميعاً.
ودعا "المقاومة الفلسطينية والمجتمع الدولي والدول العربية والقيادة الفلسطينية" إلى أن تقوم بالدور المطلوب منها تجاه الأسرى.
ويحيي الشعب الفلسطيني في 17 نيسان/ إبريل من كل عام ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، وبدأ الفلسطينيون بإحياء هذه الذكرى منذ 1974 ، وهو اليوم الذي أطلق فيه سراح أول أسير فلسطيني (محمود بكر حجازي) في أول عملية لتبادل الأسرى بين الفلسطينيين وإسرائيل.