هاجر الدسوقي
رفح (مصر) - الأناضول
أكد عطا الله أبو السبح، وزير شؤون الأسرى والمحررين بحكومة حماس، عزم الأسرى تصعيد "معركة الأمعاء الخاوية" ضد السلطات الإسرائيلية في الفترة المقبلة.
وقال أبو السبح لمراسلة وكالة "الأناضول" للأنباء "نحن بصدد تصعيد المواجهة مع الاحتلال بعدما قدنا إضرابًا مفتوحًا عن الطعام استمر لمدة 28 يومًا لتحقيق مطالب الأسرى".
وأضاف "لكننا رأينا أن ضرار أبو السيسي لايزال قيد الحبس الانفرادي، والبراق لايزال مضربًا عن الطعام لأكثر من 100 يوم، وعليه قررنا استمرار حرب الأمعاء الخاوية؛ لأنها الوسيلة الوحيدة المتاحة في أيدينا حتى الآن".
وقررت مجموعة من قدامى المعتقلين الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية الإضراب عن الطعام يوم 13 سبتمبر/ أيلول المقبل وذلك احتجاجًا على سياسة الاعتقال الإداري وتردي أحوالهم داخل المعتقلات.
وطالب أبو السبح القيادة المصرية ممثلة في الرئيس محمد مرسي والمخابرات المصرية بالوقوف إلى جانب قضية الأسرى واتخاذ الخطوات اللازمة لتحريرهم.
وقال الوزير الفلسطيني "لا أطالب الدكتور مرسي وحده ولكن أطالب المخابرات المصرية أيضًا، بمزيد من الخطوات العملية للوقوف إلى جوارنا، نحن لا ننكر جهودهم في هذا الملف ولكن نتوقع أن يكون موقف مصر أقوى في فترة ما بعد الثورة حتى تعود كرامة الفلسطيني".
وأضاف أبو السبح "أقول صراحة لمصر بأن عليها تحمل كافة مسؤولياتها تجاه الأسير الفلسطيني وإذا كان هناك تعنّت من جانب إسرائيل فلتفصح القيادة المصرية عن ذلك".
وأوضح أن القيادة الفلسطينية لم تقم بإبرام صفقات جديدة لتبادل الأسرى الفلسطنيين مع الجانب الإسرائيلي بسبب عدم التزام إسرائيل صفقة وفاء الأحرار".
واعتبر أبو السبح أن تلك الصفقة هي "صفقة التبادل الأخيرة في قضية الأسرى".
وبموجب صفقة وفاء الأحرار في أكتوبر/تشرين الأول 2011 التي تمت برعاية مصرية أفرج الجانب الإسرائيلي عن 1027 أسيرة وأسيرًا فلسطينيًا مقابل الإفراج عن الجندي الإسرئيلي جلعاد شاليط المعتقل لدى حماس منذ عام 2006.
يذكر أن إسرائيل سمحت في منتصف يوليو/ تموز الماضي باستئناف زيارات أهالي القطاع لذويهم، بعد منع دام ست سنوات، بموجب الاتفاق الذي وقع بين قيادة الحركة الأسيرة وإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية بعد معركة الأمعاء الخاوية "سنحيا كرامًا".
ولا تزال هناك مجموعة من الأسرى يخوضون إضرابًا مفتوحًا عن الطعام بسبب استمرار الاعتقال الإداري لهم من قبل الجيش الإسرائيلي.