ليث الجنيدي
عمان – الأناضول
يجري العمل على قدم وساق داخل البيوت الأردنية لأعداد الكعك لاستقبال عيد الأضحى المبارك رغم التراجع القوة الشرائية للأضاحي والملابس بسبب ارتفاع أسعارها مقارنة بالأعوام الماضية.
وقام مراسل وكالة الأناضول للأنباء بزيارة عائلات أردنية لمعرفة مدى جاهزيتهم لاستقبال العيد ورصد أجواء البهجة خلال إعداد الكعك الذي يعد أحد أبرز مظاهر العيد.
أم علاء سيدة أردنية (48) عاماً تسكن مع زوجها وأولادها في احدى المناطق الريفية استضافت مراسل الأناضول في بيتها، وبمجرد سؤالها عن تحضيراتهم للعيد قالت كعك العيد "لا غنى عنه " فلا يمكن أن يمر عيدٌ علينا دون أن نصنع الكعك والمعمول وبكمية تكفي لأيام العيد ولما بعده".
ورغم أن بإمكانهم الحصول على كعك العيد من محلات الحلويات دون عناء أو تعب كما تقول السيدة الأردنية، التي تستدرك مضيفة" لكن لذة العيد تكمن في صناعة الكعك بأنفسنا".
وبجانب التحضير للكعك تستطرد أم علاء "نعد بجانب الكعك خبز العيد والمعمول بالتمر، وجميعها من أساسيات العيد وليس مكملات له".
أم محمود سيدة أردنية أخرى (32 عاماً) تسكن مع عائلتها في العاصمة عمان، فقد وافق حديثها ما جاء على لسان أم علاء ولكنها تفضل " الكعك الجاهز في المحلات دون التعب في صنعه".
وبدوره، قال أبو رامي مدير أحد محلات الحلويات بأن أعداد المقبلين على شراء كعك العيد منذ ثلاثة أيام ازدادت بشكل كبير جداً، وأن الإقبال يستمر طوال أيام العيد مشيراً إلى أن النساء من الأجيال الحديثة تفضل شراءه جاهزاً مقارنة بمن تصنعنه في بيوتهن وأغلبهم من المتقدمات في الأعمار.