ليث الجنيدي
عمان – الأناضول
ارتفعت أسعار الملابس في الأردن بشكل ملحوظ مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.
وأفاد عدد من المواطنين لمراسل وكالة "الأناضول" للأنباء بأن الارتفاع في أسعار الملابس بلغ الضعف تقريبا، معتبرين أن هذا الأمر أثقل كاهلهم، وأضاع عليهم فرحة العيد.
وحول ذلك، قال أبو أحمد، وهو مواطن أردني يبلغ من العمر 45 عاما، إن "الأسعار مخيفة جداً وأضاعت علينا فرحة العيد؛ حيث لا يكفي معاشي الشهري لشراء ملابس لأولادي الخمسة".
أم خالد معلمة مدرسة وربة أسرة قالت لمراسل "الأناضول" إن "أسعار الملابس غير معقولة في هذا العام"، ووصفت التجار الذين يرفعون الأسعار مع اقتراب العيد بأنهم "انتهازيون لا تعنيهم فرحة الأطفال بقدر ما يعنيهم جني المزيد من الأرباح".
من جانبها قالت سلوى، وهي طالبة جامعية، إن ارتفاع الأسعار لا يتناسب مع قدرة والدها الشرائية، مضيفة: لو راعى هؤلاء التجار الله في أولادهم لما رفعوا الأسعار بهذه الشكل".
وأشارت إلى أنها لن تشتري ملابس جديدة للعيد، وأنها العيد لأولئك التجار علهم يزدادون ثراء.
التجار من جانبهم ينفون التسبب في ارتفاع أسعار الملابس بالأسواق، وبرر عدد منهم لمراسل "الأناضول" ارتفاع الأسعار بارتفاع المواد الخام خاصة القطن والرسوم الجمركية وارتفاع أجور المحال.
وقال أخرون إن ارتفاع أسعار الملابس خاصة الشتوية منها جاء بسبب الانخفاض الكبير في استيرادها من سوريا التي تعتبر المصدر الاساس للملابس الشتوية للأسواق الاردنية.