هاطاي/ الأناضول/ لاله كوكلو/ جيم غينجو
لا يزال حوالي 25 ألف سوري، معظمهم من النساء والأطفال، مجبرين على العيش نازحين عن بيوتهم، في مخيم "أطمة" بريف محافظة "إدلب" السورية، بالقرب من الحدود مع تركيا.
يواجه هؤلاء ظروفا صعبة، مع ارتفاع درجات الحرارة، وعدم وجود تيار كهربائي، وقلة المياه، ويحاولون تدبر أمورهم وسط هذه المصاعب.
لا ينسى الأطفال رغم ذلك طفولتهم، ويحاولون الإبقاء عليها متيقظة باستخدام الإمكانيات المتاحة لديهم. ويأتي على رأس ألعابهم المفضلة الطائرات الورقية، التي يصنعونها بأيديهم، ويستمتعون بتحليقها في أجواء المخيم.