وأجرى "إحسان أوغلو" زيارة تفقدية إلى مخيمات اللاجئين الصوماليين، الذين اضطروا إلى النزوح من مناطقهم بسبب الجفاف والمجاعات، حيث أعلن أن الوضع في المخيمات جيد، مؤكدًا أنه لا يمكن اعتبار الأزمة الإنسانية في الصومال انتهت، ما لم يتناقص عدد المقيمين في المخيمات.
إلى ذلك التقى "أحسان أوغلو" سفراء ستة بلدان أعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، شاكرًا لهم مساعدات بلادهم للصومال، ومشيدًا من جهة أخرى بجهود تركيا، من أجل إعادة إعمار الصومال.
وبعد زيارة للسفارة التركية في مقديشو، غادر إحسان أوغلو، والوفد المرافق له الصومال، عائدًا إلى "جدة".