خالد زغاري
الصفة الغربية- الأناضول
أقرّت البلدية الإسرائيلية في القدس، اليوم، مخططًا لإقامة مبنى جديد على مساحة ثلاثة دونمات وسط بلدة سلوان بالقدس الشرقية يتضمن متحفًا يهوديًا، وذلك بمبادرة وتمويل من "جمعية إلعاد الاستيطانية".
وقالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث"، في بيان وصل وكالة "الأناضول" للأنباء نسخة منه اليوم، إن المبنى يتضمن إقامة "متحف أثري، وبرك مائية تحت الأرض و"مطاهر دينية".
واعتبرت المؤسسة، التي تديرها الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني بقيادة الشيخ رائد صلاح، أن إقرار هذا المخطط هو "الجزء المكمل لمخطط تم التصديق عليه قبل نحو ثلاثة أشهر لإقامة مبنى تهويدي ضخم في حي وادي حلوة عند المدخل الشمالي لسلوان قبالة الجهة الجنوبية للمسجد الأقصى يتضمن إقامة مبنى يحمل اسم الهيكل التوراتي".
ولفتت إلى أن هناك قرارًا إسرائيليًّا صدر قبل عدة أيام يقضي ببناء مواقع تحمل "البعد والجذب التوراتي" في القدس، خصوصا في المواقع الأثرية التاريخية بحيث تحوي هذه المواقع بشكل أساسي ما تطلق عليه إسرائيل 'الفترة التوراتية" في القدس ، بحسب ما ورد في القرار الإسرائيلي.
وحذّرت المؤسسة من "التبعات الخطيرة لهذا المشاريع التهويدية على المسجد الأقصى"، مؤكدة أنها تأتي "ضمن مخطط لتطويق المسجد الأقصى من الجهة الجنوبية والغربية بسبعة أبنية تهويدية ضخمة، ستشكل "مرافق الهيكل المزعوم".
جاء ذلك بعد يوم من تحذير المؤسسة من أن السلطات الإسرائيلية تنفذ حاليًا حملة حفريات أسفل، وفي المحيط الملاصق للمسجد الأقصى المبارك، هي الأكبر منذ 150 عاماً، بهدف إيجاد مدينة يهودية مزعومة في جوف الأرض.
خز/مف/حم