الرملة / خالد الزغاري/ الأناضول - شارك فلسطينيون عصر اليوم الإثنين في احتجاج أمام سجن الرملة الإسرائيلي (على بُعد 38 كم شمال غربي مدينة القدس)؛ للتضامن مع الأسرى الأردنيين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية.
وبحسب مراسل وكالة الأناضول للأنباء، شارك في الاحتجاج عشرات الفلسطينيين، يتقدمهم رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني (إسرائيل)، الشيخ رائد صلاح، وعدد من قادة الحركة، وسط تواجد مكثف للشرطة الإسرائيلية.
وحمل المشاركون لافتات مناصرة للأسرى الأردنيين المضربين عن الطعام، ورددوا شعارات تطالب بالحرية للأسرى.
من جانبه، دعا الشيخ رائد صلاح الأردن" شعبًا، وحكومة، وإعلامًا" إلى "الاهتمام بالأسرى الأردنيين ونصرة قضيتهم".
وقال الشيخ صلاح في كلمة له خلال الاحتجاج" اليوم نأتي لنصرة الضحية، ومساندتها على مؤسسة اتخذت كل الوسائل للنيل من أسير حرب أعزل".
واعتبر أن الأسرى الأردنيين "يعانون تجاهل العالم كله، وقد جئنا من كافة المدن العربية للقول للمؤسسة الإسرائيلية أنه لا يمكن لكم قتل الإنسانية دون الوقوف في وجوهكم".
بدوره، قال مدير مؤسسة يوسف الصديق لرعاية السجين (غير حكومية)، فراس عمري، إنّ "وقفتنا هنا هي وقفة لنصرة الأسرى الأردنيين المضربين عن الطعام منذ بداية شهر مايو/أيار الماضي، ولنقول لهم إن الشعب الفلسطيني الذي وقفتم مع قضيته العادلة يقف الآن أمام سجن الرملة لنصرتكم".
وكانت "لجنة متابعة قضايا أسرى الحرية"، المنبثقة عن الحركة الإسلامية بالداخل الفلسطيني، قد دعت إلى مساندة الأسرى الأردنيين في السجون الإسرائيلية من خلال المشاركة في احتجاج اليوم أمام سجن الرملة.
وأعلنت مفوضية الأسرى والمحررين في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في 23 مايو/آيار الماضي تلقيها رسائل من أسرى أردنيين بشأن اعتزام 20 أسيرًا تصعيد خطواتهم للمطالبة بقضاء باقي محكومياتهم في الأردن".
وبينما لم تحدد المفوضية طبيعة هذا التصعيد، أفادت محامية وزارة الأسرى الفلسطينية، حنان الخطيب، في بيان لها قبل أسبوع بأن 6 أسرى أردنيين يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 2 مايو/ آيار الماضي، على رأسهم عميد الأسرى الأردنيين عبد الله البرغوثي، الصادر ضده 67 حكمًا إسرائيليا بالمؤبد.
وتقول عائلات الأسرى الأردنيين إنهم 27 أسيرا، إضافة إلى 29 مفقودا، بينما لا تعترف الحكومة الأردنية سوى بوجود 20 أسيرا، بحسب تصريحات لوزير الخارجية ناصر جودة أمام البرلمان الأردني مارس/آذار الماضي.