القاهرة - الأناضول
قبل ساعات من إعلان اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة المصرية الفائز بمنصب الرئيس، أعلنت وزارة الداخلية حالة الاستنفار العام بين قواتها، ورفعت حالة الطوارئ لتأمين مقر اللجنة والمنشآت الحيوية في مختلف أنحاء الجمهورية.
جاء ذلك في الوقت الذي انتشرت فيه مدرعات ودبابات عسكرية حول المنشآت الحيوية وعلى مداخل الطرق الرئيسية في العاصمة وخارجها. كما تمركزت قوات خاصة وقوات مشتركة من الداخلية والشرطة العسكرية حول مقر اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة، شمال القاهرة.
وقالت مصادر أمنية اليوم الأحد إن "الداخلية أعلنت الاستنفار ورفعت حالة الطوارئ القصوى بالقاهرة والمحافظات، حيث انتشرت قوات الأمن المركزى ووحدات البحث الجنائى والأمن العام بصورة مكثفة بالتنسيق مع القوات المسلحة على مداخل المدن والمناطق الحيوية".
وأوضحت المصادر أن الشارع سيشهد تأمينًا كاملاً لمواجهة كافة المردودات الإيجابية والسلبية لنتائج الانتخابات، لفرض الأمن وتفادي حدوث أية تداعيات عقب ظهور النتيجة، التي تحسم أسبوعًا من التكهنات حول الفائز بمنصب الرئيس بين المرشحين محمد مرسي وأحمد شفيق حيث يعلن كل منهما أنه الرئيس المقبل.
وأعربت المصادر عن تخوفها من "وقوع مشاحنات أو عمليات تخريب يقوم بها أى من أنصار مرشحى الرئاسة اعتراضاً على النتيجة، أو قيام أى عناصر خارجية بزعزعة استقرار البلاد من خلال عمليات تفجيرية"، بحد قولها.
ولفتت إلى تكثيف الإجراءات الأمنية على المنشآت الحيوية والبنوك والسجون وأقسام الشرطة، كما تم نشر عدد كبير من المدرعات حول مطار القاهرة، والأنفاق الحيوية، وكذلك زرع أجهزة استشعار وتكثيف التأمين لمجرى قناة السويس.
وكان المجلس العسكري الحاكم في مصر قد أكد في بيان له الجمعة احترام التظاهر السلمي الذى يراعي المصلحة العليا للبلاد، واحترام الحالة الثورية التى تسود البلاد، مطالبًا الجميع باحترام مبادئ الشرعية تحسبًا من مخاطر الخروج عليها، بحد قوله.
إم /حم