بد الرحمن عرابي
الأناضول– بيروت
وقعت اشتباكات بالأيدي بين عدد من اللاجئين السوريين وقوة أمنية لبنانية فجر اليوم الخميس في بلدة عرسال الحدودية بمحافظة البقاع شرق لبنان.
وقال شاهد عيان في اتصال هاتفي لمراسل وكالة الأناضول إنه في فجر اليوم حاول عدد من اللاجئين المقيمين في عرسال نقل جريح من الجانب السوري من الحدود إلى عرسال لتلقي العلاج من ممر حدودي غير شرعي.
وأضاف "رصدت قوة أمنية حدودية المحاولة ورفضت السماح لسيارة الإسعاف بالدخول ونقل الجريح إلى المستشفى اللبناني، فوقع اشتباك بالأيدي بين اللاجئين والقوة الأمنية اللبنانية ما أدى لجرح ثلاثة من عناصرها، وأطلق عنصر أمني آخر النار في الهواء لتفريق اللاجئين، وتم الإعلان عن وفاة الجريح داخل الأراضي السورية في وقت لاحق".
من جانبه قال رئيس بلدية عرسال، علي الحجيري، لـ"الأناضول" إن الحادث "فردي"، ونفى ما أوردته بعض وسائل الإعلام المحلية عن مهاجمة مسلحين للقوة الأمنية الحدودية، كما نفى وجود أي مسلحين سوريين في القرية، متهما وسائل الإعلام المؤيدة للنظام السوري بـ"إطلاق شائعات تستهدف المناطق التي تقدم إغاثة للاجئين".
وتشهد الحدود اللبنانية السورية حالات لجوء من جانب العائلات والجرحى السوريين، يقابلها الجيش النظامي السوري بإقامة سواتر ترابية وزرع ألغام عند الممرات غير الشرعية التي تربط القرى اللبنانية بالسورية.
ومن جانبها قررت الحكومة اللبنانية، في وقت سابق، نشر وحدات من الجيش على طول الحدود شمال وشرق لبنان لضبطها.