صبحي مجاهد
القاهرة ـ الأناضول
أعرب أحمد الطيب شيخ الأزهر عن أمله في إنهاء "حالة التوتر المذهبي الذي تشهده العراق، وما يحدث تجاه السنة ومكافحة الطائفية والتمييز".
وفي بيان اليوم على هامش تسلمه جائزة الشيخ زايد، طالب الطيب الحكومة العراقية بـ"ضرورة النزول لإرادة الشعب، وتحقيق المطالب المشروعة للحراك الشعبي الذي يتزايد يومًا بعد يوم، والذي يطلب العدل والمساواة والولاء للوطن".
وتتزامن تصريحات شيخ الأزهر مع اختتام اعمال مؤتمر العراق الدولي للحوار الإسلامي والتقريب، والذي أعلن الأزهر في وقت سابق اليوم إن شيخه أحمد الطيب لم يشارك فيه "اعتراضا على ما يتعرض له أهل السنة".
ويختتم المؤتمر الذي انعقد بدعوة من الرئيس العراقي جلال طالباني أعماله مساء الأحد بعد يومين من المناقشات.
وتشهد عدة محافظات عراقية ذات أغلبية سنية موجة من العنف منذ اقتحام قوات من الجيش ساحة اعتصام قضاء الحويجة في محافظة كركوك شمالي البلاد الثلاثاء الماضي؛ بدعوى وجود "إرهابيين" داخل الساحة.
ووفقا لدائرة صحة كركوك، قتل 50 من المعتصمين، وأصيب 110 آخرون بجروح في الحويجة الأسبوع الماضي، وفجر هذا الاقتحام اشتباكات بين مسلحين وقوات الأمن في عدة محافظات، مما أسقط إجمالا نحو 200 قتيل وعشرات المصابين في الأيام الخمسة الماضية.
وتسلم شيخ الأزهر خلال زيارته للإمارات اليوم جائزة الشيخ زايد لـ"شخصية العام الثقافية 2012 ــ 2013"، وتأتي الجائزة ضمن فروع جائزة الشيخ زايد للكتاب في دورته السابعة.
وجائزة الشيخ زايد للكتاب هي جائزة أدبية إماراتية تُقدم سنويا منذ 2007، وترعاها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وتُمنح للمبدعين من المفكرين والناشرين والشباب عن مساهماتهم في مجالات التأليف والترجمة في العلوم الإنسانية، التي لها أثر واضح في إثراء الحياة الثقافية والأدبية والاجتماعية، وذلك وفق معايير علمية وموضوعية.
وسُميت الجائزة، التي تبلغ إجمالي قيمتها 1.9 مليون دولار، نسبة للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الرئيس السابق للإمارات العربية المتحدة.