إسطنبول - الأناضول
محمد شيخ يوسف
بدأت الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، بعملية انتخاب رئيس لحكومة تدير المناطق التي حررتها المعارضة المسلحة، بعد أن أخرج جميع المراقبين من قاعة الاجتماع، ولم يبق في القاعة سوى 60 عضوا، سيقترعون رئيس الحكومة.
وإلى حين انتهاء عملية الاقتراع، ينتظر أن يتم الكشف عن اسم الفائز برئاسة الحكومة أمام وسائل الإعلام، بعد أن أصبحت اللائحة النهائية تضم 8 أسماء فقط، بعد انسحاب أربعة منهم.
وتتوجه أنظار المتابعين إلى المرشح "غسان هيتو" كأبرز شخص يتم تداول اسمه بشكل توافقي، دون أن يسند ذلك إلى أي مصدر رسمي، على شكل تسريبات من الداخل، فيما أضافت نفس التسريبات، أن المرشح الثاني الذي ينافس هيتو، هو أسعد مصطفى، وزير الزراعة السابق المنشق.
وشهدت أروقة الاجتماعات، مناقشات وصفت بأنها حامية الوطيس، بين أعضاء الائتلاف، الأمر الذي أدى إلى تأخر الاجتماع المقرر للانتخاب لعدة ساعات، لمنح المداولات مزيدا من الوقت، لإقرار الحكومة، بعدما دار الحديث عن هيئة تنفيذية.
يذكر أن الهيئة العامة للجيش الحر، كانت قد أعلنت في وقت سابق، أنها ستدعم أي حكومة تحظى بتأييد الإئتلاف الوطني، والعمل على حمايتها والعمل تحت إمرتها، وتعدها الشرعية الممثلة لجميع سوريا، في وقت تعتبر حكومة النظام، بأنها محتلة للبلاد.
يذكر أن انتخابات الرئاسة للائتلاف تضم 8 أسماء على قائمة أسماء المرشحين، وهم ثلاثة مرشحين من المجلس الوطني السوري، "سالم المسلط، وأسامة القاضي، وغسان هيتو"، وبقيت الأسماء هي وليد الزعبي، أسعد مصطفى، عبدالمجيد الحميدي، جمال قارصلي، بهيج موله حويج".