محمد السامعي
صنعاء ـ الأناضول
أفرجت السلطات اليمنية، ظهر اليوم الإثنين، عن أربعة من قيادات "الحراك الجنوبي" اعتقلوا في عهد الرئيس السابق علي عبد الله صالح (1978: 2012)؛ لمشاركتهم في أنشطة سياسية.
وقال عضو فريق القضية الجنوبية في "مؤتمر الحوار الوطني الشامل"، لطفي شطارة، في تصريحات لـ"الأناضول": "تم الإفراج عن كل من بجاش الأغبري، وحسن بنان، وعبدربه محرق، وخالد صالح"، من سجني صنعاء وعدن المركزيين.
وأوضح أن "الإفراج جاء تنفيذًا لتوجيهات الرئيس (اليمني) عبد ربه منصور هادي، كوسيلة لتعميق الثقة بين الحراك الجنوبي والقيادة السياسية في البلد".
ورأى "شطارة" أن "الإفراج عن هذه القيادات يساعد على إيجاد مناخات طبيعية تدعم سبل إنجاح مؤتمر الحوار الوطني"، التي تمثل القضية الجنوبية أحد أبرز ملفاته.
وأضاف أن "عملية الإفراج ستساعد على الإفراج عن بقية المعتقلين من الحراك الجنوبي، حيث لا يزال العشرات من نشطاء الحراك معتقلين في سجني صنعاء وعدن المركزيين".
من جهته، قال أمين عام "الحوار الوطني"، أحمد عوض بن مبارك، في تصريحات صحفية، إن "الإفراج عن المعتقلين على ذمة الحراك الجنوبي يمثل مؤشرًا ودلالة أكيدة على النية الحقيقية لتهيئة الأجواء للحوار الوطني".
ويشارك "الحراك الجنوبي"، الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، بـ85 من أصل 656 عضوًا في "مؤتمر الحوار"، الذي انطلق في 18 مارس/آذار الماضي، ومن المقرر أن يستمر 6 شهور.
ويتزامن الإفراج عن هذه القيادات الجنوبية مع تقديم "الحراك الجنوبي" اليوم رؤيته الخاصة بالقضية الجنوبية إلى مؤتمر الحوار.
وتتباين فصائل "الحراك الجنوبي" في مواقفها من الشمال، فبينما ترفض بعض الفصائل المشاركة في مؤتمر الحوار وتتبنى خيار الانفصال، تطالب أخرى بتبني خيار الفيدرالية.
وتتهم فصائل جنوبية الحكومات المتعاقبة في صنعاء بتهميش الجنوب ونهب موارده، وهو ما تنفيه صنعاء.