إسطنبول/محمد الضاهر/الأناضول
أكد المتحدث باسم الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة، "لؤي الصافي"، حدوث توقف شبه كامل للمساعدات، التي كانت تصل للقوى الثورية والعسكرية من الدول الداعمة لسوريا، متزامنا ذلك مع دعم يتلاقاه النظام من إيران وروسيا وسواهما، وعودة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) من العراق مدججاً بالذخيرة التي اغتنمها من الجيش العراقي.
وتحدث الصافي، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمنطقة "شيلي"، المطلة على البحر الأسود في شمال إسطنبول، عن الأوضاع الصعبة التي تشهدها مدينة حلب في مواجهة قوات النظام من جهة وتنظيم الدولة من جهة أخرى. قائلاً إن الائتلاف السوري استدعى رئيس هيئة الأركان "عبد الإله البشير" للتباحث معه حول حول آخر المستجدات على الأرض في حلب"
ولفت الصافي في المؤتمر الصحفي الذي يعقد على هامش اجتماعات الائتلاف، مساء اليوم، أنَّ القوى المسلحة للمعارضة دحرت مسلحي "داعش"، خلال شهر واحد، من إدلب إلى حدود العراق، وأن داعش اليوم باتت على مشارف حلب، بعد أن تذخرت بالسلاح الذي اغتنمته.
وأشار المسؤول في المعارضة إلى تأجيل انتخاب رئيس الائتلاف وهيئة سياسية جديدة له إلى يوم غد الثلاثاء.
وعن مجموعة أصدقاء سوريا قال الصافي "إن دورها لم يكن على الشكل المطلوب، ولا يوجد دولة واحدة تقف معنا كما تقف الدول الداعمة للنظام" مبيناً أنَّ وعود تقديم المساعدات من بعض الدول لاتتعدى الكلام، وأن ما يهم السوريين هو التنفيذ على الأرض.
وقال الصافي في رده على سؤال حول وجود خلافات في الائتلاف "إن الائتلاف يضم ١٢٠ عضوا من تيارات يمينية ويسارية، والمهم أنَّ لدينا مؤسسة تنتخب بالتصويت".
وفي جواب على سؤال مراسل الأناضول، حول ضخ دماء جديدة في الائتلاف بعد ما يقارب على سنتين على تأسيسه، أوضح الصافي، أنَّ الائتلاف تشكل كممثل لكل أطياف المجتمع السوري، ولم يتشكل بانتخاب شعبي، وضخ دماء جديدة في الائتلاف سيكون بشرط توافق القوى السياسية المكونة للائتلاف، قائلاً إننا نناقش هذا الأمر بجدية في اجتماعاتنا الحالية.