وفي تصريح لمراسل وكالة الأناضول، تحدث "بخيت" عن أهداف "الاجتماع الثاني للمنظمات الإنسانية بشأن الوضع الإنساني في ميانمار" المنعقد في العاصمة القطرية "الدوحة"، وتطرق إلى الأنشطة التركية الإنسانية في "ميانمار"، لافتاً إلى العناية، التي أولتها تركيا، للمسألة الميانمارية، والزيارة التي قام بها وزير الخارجية التركي "أحمد داود أوغلو" إلى إقليم "أراكان"، مشيرًا في الوقت ذاته، إلى أن رؤية المسلمين في "أراكان"، لضيف، على هذا المستوى، منحهم قوة ومعنويات عالية، وجعلهم يشعرون، أن اخوانهم يفكرون بهم، وأنهم ليسوا لوحدهم.
وأثنى بخيت، على المساعدات التي وصلت من تركيا إلى ميانمار عن طريق المنظمات الخيرية التركية، وفي طليعتها "الهلال الأحمر التركي"، مضيفًا: "كان العلم التركي، الوحيد، الذي رأيته في أول زيارة لي إلى مخيمات اللاجئين في منطقة أراكان".
وأوضح أن الاجتماع ركز بشكل أكبر، على البعد الإنساني، لافتاً إلى اعتزام الأمين العام للمنظمة "أكمل الدين إحسان أوغلو"، زيارة ميانمار، خلال الشهر الجاري، لإجراء مباحثات مع مسؤولين رفيعي المستوى فيها، من أجل حل الأزمة.