ضياء سيف الدين
تصوير نبيل زياد
الجزائر - الأناضول
سجي جثمان الرئيس الجزائري الأسبق الشاذلي بن جديد بقصر الشعب بالعاصمة حيث ألقى عليه المسؤولون وفي مقدمتهم الرئيس عبد العزيز بوتفليفة والمواطنون النظرة الأخيرة قبل أن يوارى الثرى غدًا الاثنين.
توفي الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد مساء السبت عن عمر يناهز 83 عامًا بعد صراع طويل مع المرض.
وعانى بن جديد خلال الأشهر الأخيرة من متاعب صحية تتعلق بأمراض الكلى والبروستاتا حيث قضى وقتًا طويلاً في التنقل بين مستشفيات فرنسية وجزائرية للعلاج منها.
ويوصف الشاذلي وهو ثالث رئيس للجمهورية الجزائرية بين 1979 و1992 بـ"أبو الديمقراطية" في الجزائر بعد أن فتح المجال للتعددية السياسية والإعلامية بعد 28 سنة من حكم الحزب الواحد.
ولد بن جديد في 14 أبريل 1929 بمدينة عنابة شرق البلاد وقضى أغلب فترات حياته في صفوف الجيش بداية بجيش التحرير الوطني الذي قاد ثورة ضد الاستعمار الفرنسي حتى الاستقلال عام 1962 قبل أن يتولى عدة مناصب في الجيش الجزائري منها منصب وزير للدفاع في نوفمبر/ تشرين الثاني 1978 وحتى فبراير 1979، ثم أصبح بعد وفاة هواري بومدين رئيسًا للجزائر خلال الفترة من 1979 إلى 1992.
ومن المقرر أن يوارى جثمان الرئيس الجزائري الأسبق الثرى غدًا الاثنين بمقبرة العالية بالعاصمة الجزائرية التي يرقد بها كبار المسؤولين وآخرهم أول رئيس للجزائر أحمد بن بلة الذي توفي هو الآخر في أبريل/ نيسان الماضي.
وأعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة حدادًا لمدة ثمانية أيام بدأ السبت على إثر وفاة الرئيس الأسبق بن جديد.