وسيم سيف الدين
بيروت- الأناضول
تعهّد الجيش اللبناني بالاستمرار في حملته لتوقيف المطلوبين للعدالة على خلفية خطف أشخاص من جنسيات مختلفة وقطع طرقات وإطلاق نار.
وتمكن الجيش اللبناني، أمس الإثنين، من تحرير أربع رهائن سوريين خطفوا سابقًا في لبنان.
وأكد الجيش، في بيان وصل وكالة "الأناضول" نسخة منه، "عزمه مواصلة حملات الدهم وفرض هيبة القانون، وملاحقة المتورطين أينما كانوا حتى توقيفهم وتحرير المخطوفين كافة".
وقال "تثمّن القيادة الالتفاف الشعبي حول الجيش في إجراءاته المتخذة، ما يدلّ على توق اللبنانيين إلى الاستقرار وإنهاء المظاهر الشاذة التي تعكّر صفو الأمن في البلاد".
وكانت قوة من مديرية المخابرات بمؤازرة وحدة من الجيش اللبناني قد تمكّنت بعد منتصف ليل أمس الإثنين، من تحرير 4 مخطوفين سوريين بعد دهم مكان وجودهم في منطقة حي السلم بالضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، بالإضافة إلى توقيف شخصين في المكان نفسه يشتبه بضلوعهما في عملية الخطف، وذلك دون مقاومة تذكر.
وتزامن هذا الهجوم مع مداهمة أخرى قامت بها قوة مشتركة من مديرية المخابرات والجيش لأماكن مطلوبين للعدالة في منطقة حارة حريك بضاحية بيروت الجنوبية، وأوقفت عددًا من الأشخاص الذين يشتبه بضلوعهم في عملية الخطف، وجارٍ التحقيق معهم.
وفي سياق متصل، صرّح مصدر دبلوماسي تركي بلبنان أنه لا معلومات مؤكدة عن إطلاق سراح المخطوف التركي لدى آل المقداد إيدن طوفان تاكين، مشيرًا إلى أن السفارة التركية في بيروت تتابع الموضوع مع رئاسة الحكومة اللبنانية والمسؤولين الأمنيين.
أما سائق الشاحنة التركي المختطف منذ 17 أغسطس/آب الماضي عبد الباسط أصلان، فقد قال المصدر إن هناك معلومات غير مؤكدة عن إطلاق سراحه.