إيمان محمد
القاهرة - الأناضول
أعلن الجيش المصري عن حصيلة العملية العسكرية التي يشنها في شبه جزيرة سيناء حتى الآن، مؤكدًا في الوقت ذاته استمرارها لحين تحقيق كل أهدافها.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة أحمد محمد علي في مؤتمر صحفي اليوم السبت "العملية التي شنها الجيش في 7 أغسطس/ آب الماضي مستمرة لحين تنفيذ كل أهدافها".
وأوضح أن الهدف من العملية هو استعادة السيطرة على جميع أراضي سيناء تمهيدًا لإطلاق خطة تنموية.
وعن إجمالي النتائج التي حققتها العملية التي أطلقها الجيش بعد أيام من مقتل 16 جنديًا مصريًا في هجوم مسلح في رفح عن التالي.
- تدمير 31 نفقًا من الأنفاق في سيناء في الحدود مع غزة.
- 32 قتيلاً من المسلحين والعناصر الإجرامية.
- اعتقال 38 شخصًا وجار التحقيق معهم.
- مصادرة 20 عربة تتملكها عناصر إجرامية.
- مصادرة العديد من المعدات والأسلحة الثقيلة والخفيفة منها آلية رشاشات مضادة للطائرات، وقاذفات آر بي جي وذخائر مدفعية وألغام مضادة للدبابات وطائرات يتم تشغيلها عن بُعد لتدمير أهدافها عن بُعد.
وقال المتحدث إن العملية تم تغييرها لاسم عملية سيناء، بعد أن كان يطلق عليها إعلاميًا "نسر".
واعتبر محمد علي أن استخدام الأسلحة ونشر القوات المسلحة على كامل أراضي سيناء لا يعد اختراقًا لاتفاقات مع إسرائيل، مؤكدًا على الالتزام بالاتفاقات الدولية دون المساس بالأمن القومي المصري.
ونفى محمد علي ما تردد عن اختراق قوات إسرائيلية للحدود أو قصفها لأهداف داخل الحدود المصرية شملت مقتل المدعو إبراهيم عويضة الذي كان يعمل في عصابات التهريب على الحدود، مشيرا في الوقت نفسه إلى وجود "تنسيق" بين الجانبين المصري والإسرائيلي بشأن هذه العملية.
وقال: "هناك تنسيق مصري مع الجانب الاسرائيلي بشأن وجود قوات عسكرية مصرية وهم يعلمون ذلك".
وأكد المتحدث أن عويضة قُتل عن طريق تفجير عبوة ناسفة في دراجة بخارية كان يستقلها، وليس بقصف صاروخي كما تردد، مشيرًا إلى تفسيرات تقول إن قد يكون تم استهدافه من قبل عناصر إجرامية أخرى، أو أنه كان يحمل عبوة ناسفة انفجرت بالخطأ.
وعن هوية مرتكبي ومدبري هجوم رفح حيث كان يعتقد أن المؤتمر الصحفي شيكشف عنهم بحسب ما ردده وسائل إعلام محلية، قال المتحدث العسكري إنه لن يتم التطرق لهذا الموضوع حاليا لأنه مازالت التحقيقات جارية ولن يتم الكشف عن أية معلومات في هذا الصدد إلا بعد الانتهاء تماما من كل التحقيقات.