إيمان عبد المنعم
القاهرة - الأناضول
نفى الجيش المصري اليوم الأحد إطلاق الرصاص الحي ضد المتظاهرين في مدينة بورسعيد الإستراتيجية الواقعة عند المدخل الشمالي لقناة السويس، المجرى الملاحي الدولي.
وقال العقيد أحمد محمد علي المتحدث باسم الجيش على صفحته الرسمية بموقع "فيس بوك": "القوات المسلحة تؤكد أنها لم تستخدم الذخيرة الحية ضد المتظاهرين، كما تنفي سقوط أى ضحايا بواسطة الجيش".
وشدد على أن مهمة عناصر القوات المسلحة فى مدينة بورسعيد، شمال شرق مصر، تتركز في "تأمين الأهداف الحيوية الإستراتيجية ذات الطابع القومي والأهداف المدنية التي تؤثر على حياة المواطنين".
وأحكم الجيش المصري سيطرته على مدينة بورسعيد أمس السبت عقب احتجاجات عارمة شهدتها المدينة، فيما قال مصدر عسكري إن 5 من قوات الجيش أصيبوا في الاحتجاجات.
وأضاف المصدر، وهو بقيادة الجيش الثاني الميداني طلب عدم ذكر اسمه في تصريحات خاصة لمراسلة الأناضول، أن المصابين بينهم ضابط و4 مجندين يتلقون العلاج حاليًا بمستشفى بورسعيد العسكري.
وبحث آخر إحصاء أعدته الأناضول استنادًا لمصادر طبية، ارتفع عدد ضحايا الاشتباكات بين محتجين وقوات الأمن في مدينة بورسعيد، شمال شرق مصر، إلى 32 قتيلاً، بينهم اثنان من أفراد الشرطة، وأكثر من 300 مصاب أغلبهم بطلقات نارية، عقب قرار محكمة جنايات بورسعيد أمس، بإعدام 21 من المتهمين في قضية "إستاد بورسعيد".
وقتل 72 من مشجعي النادي الأهلى خلال حضورهم مباراة بين ناديهم والنادي المصري في محافظة بورسعيد، شمال شرق مصر، خلال اقتحام جماهيري لأرض ملعب النادي المصري أثناء مباراة بين الفريقين في فبراير/ شباط الثاني 2012.