أحمد عبد المنعم
القاهرة - الأناضول
دعا وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي إلى "تحقيق انتقال سلمي" للسلطة في سوريا.
وشدد المجلس الوزاري لدول مجلس التعاون الخليجي، في بيان مساء اليوم عقب الاجتماع الدوري الـ124 في جدة، على أهمية تحقيق انتقال سلمي للسلطة في سوريا "يحفظ أمنها واستقرارها ووحدتها"، معربًا عن إدانته لاستمرار "عمليات القتل والمجازر نتيجة إمعان النظام في استخدام كافة الأسلحة الثقيلة".
ويضم المجلس الذي تأسس العام 1981 في خضم الحرب بين العراق وإيران كلاً من السعودية وقطر وعمان والكويت والبحرين والإمارات.
كما طالب بضرورة العمل على تقديم كل أنواع الدعم المطلوبة للشعب السوري وإيصال الاحتياجات الإنسانية العاجلة، ودعا لبنان إلى عدم جر بلدهم إلى "أتون الأزمة السورية وتداعياتها"، بحسب وكالة الأنباء الكويتية الرسمية "كونا".
وأضاف بيان المجلس الوزاري أنه على "جميع الأطراف اللبنانية تغليب المصلحة الوطنية العليا، وتفويت الفرصة على محاولات العبث بأمن لبنان واستقراره وجره إلى أتون الأزمة السورية وتداعياتها".
ومن جهة أخرى، ندد المجلس الوزاري بـ"تحريف وتزوير" في الترجمة باللغة الفارسية لخطاب الرئيس المصري محمد مرسي في القمة السادسة عشرة لحركة عدم الانحياز في طهران قبل ثلاثة أيام، معربًا عن "استنكاره ورفضه لهذا التصرف غير المسؤول".
وكانت وسائل إعلام إيرانية قد اتهمت بتحريف في الترجمة الفارسية لكلمة مرسي باستبدال كلمة "سوريا" بـ"البحرين" عندما تطرق الرئيس المصري لما وصفه بـ"قمع النظام السوري للمطالبين بالحرية والعدالة".
وجدد المجلس الوزاري موقفه الداعم لـ"حق دول المنطقة في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية" في إطار الاتفاقية الدولية للطاقة الذرية وتحت إشرافها وتطبيق هذه المعايير على جميع دول المنطقة بما فيها إسرائيل.
وتطرق بيان المجلس إلى الشأن اليمني، فأعرب عن ترحيبه بالقرارات والخطوات التي اتخذها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لإعادة هيكلة القوات المسلحة وإطلاق الحوار الوطني بين كافة القوى اليمنية تنفيذًا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، مؤكدًا دعمه لمؤتمر المانحين لليمن المقرر عقده في الرياض يوم الثلاثاء القادم.