سوسن القياسي
بغداد – الأناضول
شهدت الأماكن المخصصة لبيع الأضحية في العراق زحامًا كبيرًا حيث وصل آلاف المواطنين لشراء الخراف والمواشي رغم ارتفاع الأسعار.
وقالت مراسلة وكالة الأناضول للأنباء إن المسئولين العراقيين أرجعوا غلاء الأضاحي هذا العام إلى عدم وجود تسعيرة حكومية وتهريب المواشي إلى دول الجوار وعدم وجود دعم من الحكومة لمربي الحيوانات وكذلك غلاء أسعار الأعلاف الحيوانية وأجور النقل.
وقال حيدر أحمد أحد التجار العاملين بسوق الماشية في بغداد إن موجة الإقبال على الأضاحي تزايدت بشكل كبير منذ انتهاء وقفة عرفة مساء الخميس وبعد انقضاء صلاة العيد صباح الجمعة. مشيرًا إلى أنه هناك طلب على الخراف أكثر من العجول بسبب ارتفاع الأسعار وقال "نتوقع أن تستمر حركة الطلب خلال أيام العيد لأن معظم المواطنين ينتظرون الأيام الأخيرة من العيد لكي ينخفض سعر الأضحية".
والتقت مراسلة الأناضول مع عدد من المواطنين بينهم محمد العاني قال "إنه يفضل ذبح الأضحية في المكان الذي تم شراؤها به وذلك بسبب التخلص من مخلفات الذبح وعدم نقله إلى بيته".
وأَضاف "لقد ذبحنا الأضحية وسنقوم بنقل اللحم إلى المنزل حتى يتم تقطيع اللحم وتوزيعه حسب الحصص التي حددتها الشريعة.. ونحن نقوم بتوزيع الحصص بعد وزنه حتى نطبق العدالة بين الجميع".
وأعرب المواطن أبو عمر عن فرحته وفرحة عائلته بطقوس ذبح الضحية وقال "تعودنا على ذبح ضحية كل عيد رغم غلاء الأسعار وهذا دليل على أن المواطن العراقي ما زال متمسكًا بمبادئ دينه وقيمه وعاداته وتقاليده".
واستطرد "سنقوم بتوزيع الحصص على المحتاجين والأهل بعد الانتهاء من عملية التقطيع حتى أتفرغ باقي أيام العيد لزيارة الأهل والأقرباء لتقبيل أيادي الكبار والتسامح مع الآخرين".