القاهرة - الأناضول
تظاهر العشرات من المصريين، اليوم الثلاثاء، أمام مبنى البرلمان؛ احتجاجًا على قرار المشير محمد حسين طنطاوي، رئيس المجلس العسكري الحاكم، بحل مجلس الشعب "الغرفة الأولى للبرلمان"، بناءً على حكم المحكمة الدستورية العليا الخميس الماضي ببطلان انتخاب ثلث أعضاء المجلس على المقاعد الفردية وهو ما يترتب عليه حله كاملا، وفقا لتفسير المحكمة.
وعبّر المتظاهرون الذين كان من بينهم أعضاء بجماعة الإخوان المسلمين وبعض شباب حركة "6 أبريل" الشبابية عن رفضهم للإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره "العسكري" منذ يومين والذي منحه سلطة التشريع وإقرار الموازنة العامة للبلاد، واصفين هذا الإعلان بـ"الباطل".
واعتبر مراقبون وسياسيون مصريون الإعلان الدستوري المكمل بمثابة "انقلاب دستوري" على الرئيس المقبل ومحاولة من المجلس العسكري للالتفاف على تسليم السلطة للمدنيين.
كما ردد المتظاهرون الذي أعلنوا تضامنهم مع نواب مجلس الشعب هتافات مناوئة لـ"العسكري" تقول "باطل باطل"، و"مجلس عسكرى باطل"، و"مشير طنطاوى باطل".
وجاءت تلك التظاهرة قبل ساعات من المليونية التي ستنطلق عصر اليوم بميدان التحرير قلب العاصمة القاهرة، والتي دعت إليها قوى سياسية وحزبية وثورية؛ اعتراضا على الإعلان الدستوري المكمل وحل مجلس الشعب.
ورفض المتظاهرون أن تكون مليونية اليوم "احتفالية" بفوز مرشح "الإخوان" محمد مرسى، بالرئاسة أو فرحا بخسارة منافسه المحسوب على النظام السابق أحمد شفيق، مطالبين بأن يكون المطلب الأساسي بها هو تسليم "العسكري" للسلطة كاملة للرئيس المنتخب حتى لا يكون مجرد ديكور.
وكشفت مصادر مستقلة أن النتائج النهائية غير الرسمية لجولة الإعادة بانتخابات الرئاسة المصرية أظهرت فوز مرسي، بسباق الرئاسة بعد تقدمه بفارق طفيف على منافسه شفيق.
صغ/حم