سوسن القياسي
بغداد– الأناضول
تبنّى تنظيم القاعدة في العراق المعروف بـ"دولة العراق الإسلامية" التفجيرات الدامية التي وقعت، أمس الثلاثاء، في العاصمة بغداد ومدن مجاورة لها، وراح ضحيتها 52 قتيلا و223 مصابا.
وقال التنظيم، في بيان نشر بموقعه على الإنترنت، اليوم الأربعاء، إن هذه التفجيرات "جاءت ردا على تصريحات وزير العدل العراقي حسن الشمري، الإثنين الماضي، التي أكد فيها أن العراق ماضٍ في تنفيذ أحكام الإعدام بشأن المعتقلين من أهل السنة".
وأتت تصريحات الشمري بعد أيام من هجوم آخر على وزارة العدل الأسبوع الماضي قتل فيه نحو 30 شخصًا وتبناه تنظيم القاعدة أيضا.
وحمل بيان اليوم عنوان "غضبة الموحدين ردا على إعدام معتقلي أهل السنة"، مخاطبًا المسؤولين العراقيين بقوله "ما وصلكم يوم الثلاثاء هو أول الغيث.. ثأرًا لمن أعدمتمونهم.. ها هي الجرعة الأولى من الرد تصلكم.. ليعلم أتباعكم الرافضة (لقب يطلقه بعض المسلمون من أهل السنة على بعض الطوائف الشيعية) أنهم سيدفعون ثمن أفعالكم وتصريحاتكم بحورًا من دمائهم".
وقامت السلطات العراقية في وقت سابق بتنفيذ حكم الإعدام في عشرين محكومًا، أدينوا بناء على مادة تتضمن تعريفا واسعا لتهمة الإرهاب، قبل نحو أسبوعين غالبيتهم من كركوك والأنبار والموصل التي تشهد تظاهرات واعتصامات منذ نحو ثلاثة أشهر للمطالبة بـ"تحسين سياسة حكومة نوري المالكي وإطلاق سراح المعتقلين على خلفية طائفية، وإصلاحات دستورية" من بينها إلغاء هذه المادة المتعلقة بالإرهاب.