حازم بدر
القاهرة- الأناضول
"إعادة الإعمار، ومواجهة المرحلة الحالية الحساسة التي تمر بها الثورة، وخطة إعادة البناء السياسي والاجتماعي لسوريا".. هي أهم الملامح التي تتضمنها وثيقة مستقبل سوريا المقرر طرحها على مؤتمر المجلس الوطني السوري المعارض في قطر 4 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
وقال جورج صبرا، عضو المكتب التنفيذي للمجلس، إن الوثيقة "لا تضع رؤية نهائية"، مشيرًا إلى أن كل موادها "قابلة للنقاش والتعديل للخروج بصيغة نهائية يتفق عليها الجميع".
وأوضح صبرا، في تصريحات لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، أن النقاش حول الوثيقة "سيشارك فيه أكثر من 400 شخص يمثلون كل كيانات المعارضة التي يتكون منها المجلس الوطني".
وفي السياق ذاته، قال عضو المكتب التنفيذي للمجلس، إن المؤتمر الذي تعقده الهيئة العامة للمجلس الوطني "سيشهد انتخاب الهيئات القيادية بالمجلس، واختيار رئيس جديد له، وهو ما يعطيه أهمية تفوق مؤتمر الهيئة في العام الماضي".
وجاء تأجيل المؤتمر إلى الرابع من الشهر الحالي بعد أن كان مقررًا له 18 من الشهر الماضي، وهو ما أرجعه صبرا، في تصريحات سابقة للأناضول، لـ"أسباب فنية تتعلق بعدم الانتهاء من إعداد الوثائق التي ستتم مناقشتها، والاستقرار على آلية النقاش، وبعض المشاكل في حجز الفنادق والطيران".
واجتمعت الأمانة العامة للمجلس بالدوحة في 15 من الشهر الماضي؛ للإعداد للمؤتمر.
والمجلس الوطني السوري تم الإعلان رسميًا عن تأسيسه في تركيا أكتوبر/تشرين الأول من عام 2011، بعد 7 أشهر من اندلاع الثورة السورية، ومكون من بعض أطياف المعارضة المتفقة على دعم الثورة لإسقاط نظام بشار الأسد، مع الحفاظ على وحدة البلاد.