قيس أبو سمرة
نابلس- الأناضول
اعتدت مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين، اليوم السبت، على حقل فلسطيني للزيتون في الضفة الغربية رغم قيام المزارعين الفلسطينيين بتبكير الموعد المعتاد للحصاد لتفويت الفرصة على المستوطنين.
وأخرجت قوات إسرائيلية أصحاب الحقل منه فيما تركت فيه المستوطنين يتأهبون لجني الثمار بدل المزارعين بحسب ما رصده مراسل وكالة الأناضول للأنباء المتواجد في المكان.
وأصيب المزارع إبراهيم عامر، صاحب الحقل، بجراح جراء تعرضه للرشق من قبل المستوطنين الذين اعتدوا عليه خلال قطف ثمار الزيتون بالقرب من الشارع العام الواصل بين مدينتي قلقيلية ونابلس.
وقالت السيدة أم نادر، للأناضول للأنباء إن المستوطنين يقومون بسرقة ثمار الزيتون كل عام، مشيرة إلى أنهم جنود الاحتلال أجبروا عائلتها على مغادرة الأرض منذ قليل، لتوفير الحماية للمستوطنين الذين سيعمدن إلى سرقة الثمار.
ولم تعقب قوات الجيش على هذا الأمر.
وأعلنت وزارة الزراعة الفلسطينية في وقت سابق عن بدء قطف ثمار الزيتون مبكرا بالمناطق المحاذية للمستوطنات؛ خشية تعرضها للسرقة والتدمير من قبل المستوطنين.
وحددت الوزارة أن قطف الزيتون سيتم تبكيره من موعده المعتاد في 15أكتوبر/تشرين الأول إلى 9 منه في المناطق القريبة من الجدار والمستوطنات، وإلى 12 منه في باقي محافظات الضفة.
ويسكن بالضفة الغربية ما يقارب النصف مليون مستوطن بـ144مستوطنة، يستهدفون ممتلكات ومحاصيل السكان الفلسطينيين، بحسب شهادا هؤلاء السكان.