وقال رشيد البلغيتي عضو "التنسيقية الوطنية للمطالبة بإلغاء مهرجان موازين" لوكالة الأناضول للأنباء "إن شركات كبرى في المغرب تخصص أموالا كبيرة لصالح المهرجان الذي يحتكر التمويل الثقافي، ويشرف على تنظيمه شخصيات نافدة في البلاد من بينها مدير الكتابة الخاصة بالعاهل المغربي محمد السادس( محمد منير الماجيدي)".
كما اعتبر البلغيتي أن "المبالغ الكبيرة التي يتقاضاها الفنانون المشاركون، يهدد تعدد المبادرات الثقافية في المغرب ويعبر عن أحد أوجه الفساد في البلاد"، بحد تعبيره.
وتدعو حركة 20 فبراير الإصلاحية في المغرب إلى جانب ناشطين إسلاميين، لمقاطعة المهرجان الممتد في الفترة من( 18-26 مايو)، معتبرين أن دافعي الضرائب يتحملون الإنفاق الضخم على المهرجان.
وطالب المحتجون على المهرجان بإنفاق هذه الأموال في مشاريع تنموية لخفض نسب البطالة المرتفعة بين الشباب ومواجهة الأوضاع الاقتصادية الصعبة للمغاربة.
وسبق لوزراء عن حزب العدالة والتنمية الإسلامي الذي يقود الائتلاف الحكومي في المغرب، أن أبدوا تحفظهم تجاه تنظيم المهرجان وبعض المشاركين فيه.
وفي المقابل تنفي جمعية "مغرب الثقافات" المنظمة للمهرجان تمويل مؤسسات حكومية للمهرجان مشيرة إلى استقلالية ميزانيته.
كذلك يقول القائمون على المهرجان إنه "يحظى بإقبال جماهري واسع ويشكل فرصة للانفتاح المغرب على مختلف الثقافات".
ويعد "موازين" أحد أكبر المهرجانات الموسيقية في المغرب والعالم العربي بمشاركة العديد من الفنانين العرب والأجانب.
ويقدم المهرجان حفلات موسيقية تتنوع بين الموسيقى المغربية والغربية إلى جانب ألوان موسيقية شعبية وأمازيغية. ويكرم المهرجان في دورته الحادية عشرة فنانين مغاربة إلى جانب تنظيم ورشات وندوات حول الإنتاج الموسيقي والثقافي في المغرب .