وأوردت جريدة "ورلد تريبون"، الأمريكية، حسب مركز الأبحاث في الكونغرس الأميركي، تقديمها معطيات تفيد بأن مبيعات روسيا إلى سوريا ارتفعت بشكل كبير عام 2011، بمجموع وصل إلى نحو 550 مليون دولار، وشملت عقدها صفقة مع دمشق لبيعها 36 طائرة (ياك 130) التدريبية.
وأضافت الجريدة أن روسيا باعت النظام السوري أيضا أنظمة دفاع من طراز صواريخ "إسكندر"، إضافة إلى مختلف أنواع الأسلحة الأخرى، في وقت أشارت فيه إلى أن ارتفاع حدة العنف في سوريا، دفع بموسكو إلى تجميد صفقة طائرات التدريب.
وأشارت الجريدة إلى أن الجزائر تصدرت لائحة الدول التي اشترت سلاحا من روسيا خلال نفس الفترة، بنحو 2.3 مليار دولار، بينما حلت الكويت ثالثة بشرائها ما يقدر بنحو 700 مليون دولار.
يذكر أن وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف" صرح قبل يومين أن من غير الوارد ان يمتنع النظام السوري عن وقف إطلاق النار وسحي آلياته من المدن في الوقت الحالي في إشارة إلى استمرار الدعم الروسي لنظام الأسد.
وكانت روسيا مع الصين قد استخدمت حق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن الدولي ثلاثة مرات متتالية لمنع اتخاذ قرار يهدد بفرض عقوبات على النظام السوري.