ينتظر السوريون في المناطق المحررة حصاد مصحولي القمح والشعير، بعد أن مروا في مخاض عسير، أفضى بهم إلى ولادة التحرير، ودفعوا ثمن ذلك قمحهم وزادهم وحياتهم أيضاً.