نجوى خليل - أمنية كريم - تميم عليان
القاهرة ـ الأناضول
أعلن الجهات المنظمة لمظاهرات ""تطهير القضاء" من الفاسدين انتهاء الفعاليات والانسحاب من مركز التظاهرة أمام دار القضاء العالي بوسط القاهرة.
يأتي ذلك فيما تواصلت الاشتباكات بميدان عبد المنعم رياض، قرب دار القضاء العالي، وسط القاهرة بين محتجين معارضين للمظاهرات المطالبة بـ"تطهير القضاء" - التي نظمتها قوى إسلامية وشبابية- وعناصر الأمن.
وأفادت مراسلة الأناضول بأن الاشتباكات التي لا زالت مستمرة حتى الساعة (18:30 تغ) تدور على شكل كر وفر؛ حيث يستخدم المحتجين القنابل الحارقة والحجارة وطلقات الخرطوش (طلقات نارية تحتوي على كرات حديد صغيرة)، فيما ترد عليهم عناصر الأمن بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.
وكانت الاشتباكات بدأت في وقت سابق عصر اليوم، عقب قيام عناصر من الطرف المعارض لمظاهرات "تطهير القضاء" بإحراق إحدى الحافلات التي أقلّت أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين من المحافظات إلى القاهرة للمشاركة في هذه المظاهرات، ومع مرور الوقت انسحب عناصر الأخوان من المشهد وبقى المعارضون لمظاهرات "تطهير القضاء" في مواجهة قوات الأمن، بحسب مراسل الأناضول.
وبخلاف اشتباكات القاهرة، وقعت اشتباكات أخرى، اليوم، بين أنصار جماعة الإخوان المسلمين ومعارضين للحكم في مديني الإسكندرية (شمال مصر)، والمنصورة (بدلتا نيل مصر)
وقالت وزارة الصحة في بيان لها تلقى مراسل وكالة الأناضول للأنباء نسخة منه اليوم الجمعة، إن عدد المصابين في اشتباكات اليوم بمحيط ميدان التحرير وأمام مبنى دار القضاء العالي بلغت حتى الساعة السادسة (16.00 تغ) 59 إصابة، فضلا عن إصابة واحدة بالدقهلية (دلتا النيل).
وأضافت الوزارة أن الاصابات تنوعت بين كدمات وجرح قطعية جراء التراشق بالحجارة، فضلا عن اختناقات بالغاز المسيل للدموع، نافية سقوط أي حالات وفاة.
من جانبه قال عبدالمنعم الشرقاوي، وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية (شمال مصر)، إن مستشفيات المدينة استقبلت رسميا 4 مصابين جراء الإشتباكات التي جرت أمام مقري جماعة الإخوان المسلمين بمنطقتي سيدي جابر وسموحة (شرق الإسكندرية).
وأشار إلى أن المواجهات شهدت سقوط عشرات المصابين جراء التراشق بالحجارة وإطلاق الخرطوش، غير أن أغلب المصابين رفض استقلال سيارات الإسعاف خشية تحرير محاضر ضدهم بالمشاركة في الاشتباكات، بحسب الشرقاوي.