غزة - الأناضول
بدأت السلطات الإسرائيلية في معبر كرم أبو سالم التجاري جنوب قطاع غزة، اليوم الخميس ضخ الوقود الذي تبرعت به دولة قطر لقطاع غزة.
وقال رائد فتوح، المسؤول عن تنسيق إدخال البضائع إلى قطاع غزة لوكالة الأناضول للأنباء، إن خمس شاحنات إسرائيلية تحمل الوقود القطري بدأت ضخ مخزونها إلى الشاحنات الفلسطينية في معبر كرم أبو سالم.
وتوقّع فتوح أن يتم إدخال نحو 160 ألف لتر من الوقود إلى القطاع اليوم الخميس.
ويكتسب إدخال الوقود القطري إلى غزة في هذا التوقيت أهمية كبيرة، بسبب اقتراب موعد بدء امتحانات الثانوية العامة، التي تنطلق بعد غد السبت.
وأمس الأربعاء أعلنت هيئة الطاقة التابعة للحكومة المقالة في قطاع غزة عن توقف محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع عن العمل، وذلك بعد نفاد كميات الوقود اللازمة لتشغيلها.
وحمّلت الهيئة السلطات الإسرائيلية والمصرية والسلطة الفلسطينية بالضفة الغربية المسؤولية الكاملة بسبب "تعطيلهم إدخال شحنات الوقود القطري إلى غزة" حسب وصف بيان صدر عنها.
وردًا على سؤال حول الكمية المتوقع إدخالها بشكل يومي من الوقود، قال فتوح: "لا معلومات لدينا الآن، ونحن نجري مباحثات مع الإسرائيليين لفتح المعبر بشكل استثنائي غدًا، من أجل إدخال كميات أخرى".
ويغلق معبر كرم أبو سالم أبوابه يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع.
كانت قطر قد تبرعت في شهر أبريلِ/ نيسان بكمية كبيرة من الوقود الصناعي، تقدر بنحو 30 مليون لتر، لكن عقبات كبيرة واجهت نقل الوقود إلى غزة.
وتقول حكومة غزة إنه مضى أكثر من شهر ونصف على تفريغ حمولة الوقود القطري في ميناء السويس، وإنه تم إنهاء كافة الإجراءات والأوراق اللازمة وكذلك الترتيبات في معبري العوجة وكرم أبو سالم.
وأعلنت إسرائيل في 29 مايو/ أيار 2012 عن سماحها بإدخال الوقود القطري إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم على دفعات يستمر إدخالها على مدار 60 يومًا.
وتفرض إسرائيل حصارًا خانقًا على قطاع غزة جوًا وبحرًا وبرًا، عقب سيطرتها على غزة، بذريعة منع إدخال أي مواد قد تُستخدم لأغراض عسكرية.