الرباط/الاناضول- أشاد عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المغربية اليوم الإثنين، بالتطور "الكبير" الذي عرفته العلاقات المغربية التركية في شتى المجالات خلال السنوات العشرالأخيرة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال اجتماع رفيع المستوى ترأسه بمعية رجب طيب أردوغان، رئيس الوزراء التركي، بمقر وزارة الشؤون الخارجية والتعاون المغربية، بعاصمة المغرب الرباط (وسط).
وقال بنكيران، في الكلمة ذاتها، إنه "لا يسعني إلا الإشادة بالتطور الكبير الذي سجلته العلاقات المغربية - التركية في شتى المجالات خلال السنوات العشر الأخيرة، إذ تعززت المشاورات السياسية وتوطدت العلاقات الاقتصادية بعد دخول اتفاق التبادل الحر حيز التنفيذ، وارتفعت وتيرة التعاون في المجالين التربوي والثقافي، وتقاربت أو تطابقت مواقف البلدين حول مجموعة من القضايا السياسية الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".
وتم توقيع اتفاقية التبادل الحر بين المغرب وتركيا في أبريل/نيسان عام 2004 في العاصمة التركية أنقرة، قبل أن تدخل حيز التنفيذ بشكل فعلي عام 2006.
وأثنى بنكيران أيضا على "عمق أواصر الصداقة والأخوة ومستوى علاقات التعاون المتميزة القائمة بين المملكة المغربية وجمهورية تركيا، والتي تتداخل فيها الأبعاد التاريخية والثقافية والإنسانية" على حد قوله.
كما عبر عن ارتياحه للطموح والحرص الذي يحدو البلدين لتنمية علاقاتهما وتطويرها، مجددا التأكيد على عزم بلاده على دعم هذه العلاقات في كافة المجالات.
وقال بنكيران: " وإذ أسجل بارتياح الطموح والحرص الذي يحدونا جميعا لتنمية علاقاتنا وتطويرها، أجدد التأكيد على عزم المغرب عملا بالتوجيهات السامية للملك محمد السادس على دعم هذه العلاقات وتعزيز التعاون الثنائي في كافة المجالات، وذلك في أفق ترسيخ شراكة شاملة ومستديمة ومتوازنة الأبعاد، بما يخدم االمصالح المشتنركة لبلدينا وشعبينا الشقيقين".
وأكد عبد الإله بنكيران أن "حكومتي بلدينا مدعوتان إلى حث وتشجيع الهيئات الدستورية المغربية ونطيرتها التريكة، خاصة المؤسسات التشرعية بالبلدين، على تطوير الحوار والشراكة فيما بينهما"، وذلك "إيمانا بدورها الإيجابي والفعال في توطيد العلاقات الثنائية" على حد قوله.
وبدأ أردوغان، اليوم زيارة رسمية للمغرب تنتهي غدا الثلاثاء في إطار جولة مغاربية تشمل أيضا الجزائر وتونس.
ويرافق أردوغان في زيارته وفد من شخصيات الدولة التركية، يضم من نائبيه "بولنت أرينج" و"بكر بوزداغ"، ووزير الخارجية أحمد داوود أوغلو، ووالي اسطنبول "حسين عوني موتلو"، ومدير أمن إسطنبول "حسين جابكون"، ونائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية "سليمان سويلو"، ورئيس بلدية اسطنبول "كادير توب باش"، ورئيس حزب العدالة والتنمية لمدينة اسطنبول "عزيز بابوشجو"، ورئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية التركية "حمدي توبجو" وشخصيات أخرى.
أما على الصعيد العائلي كل من عقيلته "أمينة أردوغان"، وابنته "سمية أردوغان".
ووصل وزير الاقتصاد التركي ظفر جاغلايان، في وقت سابق اليوم الإثنين، إلى المغرب على رأس وفد من رجال الأعمال الأتراك قبيل وصول أردوغان.