أقال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة اليوم الخميس 6 وزراء في الحكومة، كونهم فازوا في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.
ويأتي هذا القرار تنفيذا لقانون "التنافي مع العهدة البرلمانية" الذي صادق عليه البرلمان المنتهية ولايته نهاية العام الماضي، حيث لا يمكن للوزراء تولي مهامهم البرلمانية دون استقالتهم أو إقالتهم من مناصبهم التنفيذية في الحكومة.
وقال مراسل وكالة الأناضول للأنباء إن "بوتفليقة استخلف الوزراء ال6 بشكل مؤقت بآخرين يشغلون مهام أخرى في الحكومة لحين الإعلان الرسمي عن تشكيلة الحكومة الجديدة".
وفي حال تعيين أي وزير من الذين تم إقالتهم في الحكومة الجديدة يتوجب عليه في المقابل تقديم استقالته من عضوية البرلمان واستخلافه بعضو جديد من نفس قائمته الانتخابية.
والوزراء ال6 هم: رشيد حراوبية وزير التعليم العالي والبحث العلمي والطيب لوح وزير العمل والضمان الاجتماعي والشريف رحماني وزير البيئة وتهيئة الإقليم وعمار غول وزير الأشغال العمومية وموسى بن حمادي وزير البريد وتكنولوجيا الإعلام والاتصال وعمار تو وزير النقل.
ويسعى قانون "التنافي مع العهدة البرلمانية" إلى "تعزيز استقلالية البرلمانيين وتفرغهم التام لأداء مهمتهم التشريعية والرقابية".
ويستثني القانون بعض الحالات التي يمكن فيها للنائب أداء بعض المهام بالتزامن مع مهمته كعضو في البرلمان منها "التعليم الجامعي وممارسة الطب في مستشفيات الدولة".
وفاز في الانتخابات البرلمانية الأخيرة حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم بـ 221 مقعد أي ما يقرب من نصف مقاعد البرلمان المقدر بـ 462، وشككت العديد من الأحزاب في نزاهة الانتخابات.