القاهرة، الأناضول
قالت التحقيقات في حادث انفجار قنبلة يدوية الصنع شمال القاهرة، إن ضحايا الحادث معروفون بانتماءاتهم السلفية، وإنه عثر على كتب عن صناعة المتفجرات وأدوات لتصنيع القنابل.
كان شخصان قد لقيا مصرعهما وأصيب ثالث في الحادث الذي وقع يوم السبت بمدينة طوخ بمحافظة القليوبية.
وقالت التحقيقات الأولية إن القنبلة انفجرت داخل شقة يستأجرها مهندس زراعي يدعى محمد زكريا (60 سنة)، ومحمود عبد الوهاب (22 سنة)، وهو طالب بكلية العلوم، ومحمد ضاحي (24 سنة)، وهو طالب بكلية الطب، وأسفر الحادث عن مصرع الأول والثاني وإصابة الثالث، وتصدع حوائط الشقة.
وقال التقرير المبدئي لخبير المفرقعات إن الانفجار وقع نتيجة موجات ترددية صادرة عن قنبلة مصنعة من مادة الكبريت، وبعض المسامير، وقطع حديد صغيرة، وأجزاء داخلية وبطاريات هواتف محمولة.
وعثرت السلطات في موقع الحادث على مواد شديدة الاشتعال، وجهاز كمبيوتر محمول، وكتب عن تصنيع القنابل يدوياً، وميزان حساس، وكمية من الأسلاك الكهربائية، وزجاجات بها سوائل يرجح أن تكون لحامضي الكبريتيك والنيتريك، وأكياس تضم مساحيق حمراء وسوداء، و4 أجهزة توقيت منبهات، وأسطوانة بوتاجاز موصل بها شعلة وأدوات أخرى.
وقالت التحريات إن الثلاثة معروفون لدى السلطات بفكرهم السلفي، وإنهم ربما قاموا بتصنيع القنبلة.
وقال مالك الشقة إنها مؤجرة للقتيل الأول منذ العام الماضي، وأنه كان يتردد عليها بمفرده ولا يقيم بها.